الإثنين 21 سبتمبر 2026 الموافق 10 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

من «إمبراطورية ميم» إلى «هجمة مرتدة».. كيف صنعت هذه الأعمال اسم هشام سليم؟

 الفنان هشام سليم
الفنان هشام سليم

تحل غدًا الثلاثاء 22 سبتمبر، ذكرى رحيل الفنان هشام سليم، أحد أبرز نجوم الفن المصري الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والتليفزيون والمسرح، بعدما امتدت مسيرته الفنية لعدة عقود قدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور المصري والعربي.

ورحل هشام سليم في 22 سبتمبر 2022، عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد معركة مع مرض سرطان الرئة، لتنتهي رحلة فنان لم تكن حياته مليئة بالنجاحات الفنية فقط، وإنما شهدت أيضًا العديد من المحطات الإنسانية والأسرية الصعبة التي جعلت سيرته حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى بعد رحيله.

هشام سليم.. نجم نشأ في بيت الفن والرياضة

ولد هشام سليم في أسرة ارتبط اسمها بالرياضة والفن، فهو نجل الكابتن صالح سليم، أحد أبرز رموز النادي الأهلي وكرة القدم المصرية، إلا أن هشام اختار لنفسه طريقًا مختلفًا عندما اتجه إلى عالم التمثيل، ليبدأ رحلة طويلة أمام الكاميرا.

ومنذ ظهوره في سن مبكرة، استطاع هشام سليم أن يثبت موهبته، وأن يقدم شخصيات متنوعة عبر أعمال سينمائية وتليفزيونية ومسرحية، حتى أصبح واحدًا من الوجوه الفنية المعروفة التي رافقت أجيالًا مختلفة من المشاهدين.

كان رحيل والده الكابتن صالح سليم عام 2002 من أصعب المحطات التي مر بها هشام سليم، خاصة أن والده لم يكن مجرد أب بالنسبة إليه، بل كان شخصية عامة ذات حضور كبير وتأثير واضح في المجتمع المصري.

ورغم اختلاف المجال الذي اختاره كل منهما، ظل اسم صالح سليم حاضرًا في حياة نجله، سواء من خلال الذكريات العائلية أو المقارنات التي صاحبت مسيرة هشام الفنية، وهو ما جعل فقدان والده تجربة إنسانية شديدة التأثير في حياته.

سرطان الرئة.. الفصل الأخير في حياة هشام سليم

في سنواته الأخيرة، واجه هشام سليم اختبارًا جديدًا بعدما أصيب بسرطان الرئة، ليبتعد تدريجيًا عن الأضواء ويخوض رحلة العلاج بعيدًا عن العمل الفني.

واستمرت معركته مع المرض حتى رحيله في 22 سبتمبر 2022، عن عمر ناهز 64 عامًا، تاركًا خلفه حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه وجمهوره الذي تابع أعماله على مدار سنوات طويلة.

أعمال هشام سليم التي صنعت مكانته الفنية

بدأ هشام سليم مشواره الفني في سن مبكرة من خلال فيلم «إمبراطورية ميم» مع الفنانة فاتن حمامة، قبل أن يواصل حضوره في السينما والتليفزيون ويقدم مجموعة من الأعمال التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الدراما المصرية.

ومن أبرز أعماله «ليالي الحلمية» و«الراية البيضا» و«شارع محمد علي» و«الأراجوز» و«الناظر»، إلى جانب العديد من الأعمال التي تنوعت بين الدراما والكوميديا والسينما والمسرح.

وكان مسلسل «هجمة مرتدة» من آخر أعماله التليفزيونية، ليكون واحدًا من الأعمال التي اختتم بها مسيرته الفنية قبل الرحيل.

ذكرى لا تغيب عن الجمهور

رغم مرور سنوات على رحيله، لا يزال اسم هشام سليم حاضرًا من خلال أعماله الفنية وشخصياته التي قدمها على الشاشة، حيث استطاع أن يصنع لنفسه مكانة خاصة بعيدًا عن إرث والده وشهرته.

وفي ذكرى رحيله، تعود إلى الواجهة رحلة هشام سليم بكل ما حملته من نجاحات وتحديات، لتبقى أعماله شاهدًا على مسيرة فنية امتدت لعقود، بينما تظل محطاته الإنسانية جزءًا من قصة نجم عاش تحت الأضواء، وواجه خلالها العديد من الاختبارات حتى أيامه الأخيرة.