وزير العمل يشيد بتجربة مركز المطرية في تأهيل الشباب لسوق العمل
كرّم حسن رداد، وزير العمل، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أوائل خريجي مركز المطرية للتدريب التطبيقي التكنولوجي التابع للنقابة العامة للنقل البري، ومنحاهم شهادات التكريم، بحضور عدد من قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر والنقابة العامة للنقل البري وممثلي الجهات والمؤسسات المعنية.
وكان في استقبال وزير العمل ومحافظ القاهرة، عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وأشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للنقل البري، إلى جانب عدد من قيادات الاتحاد والنقابة.
وأكد رئيس الاتحاد ورئيس النقابة العامة، خلال كلمتين بالفعالية، دعم الحركة النقابية للدولة المصرية ووزارة العمل في مختلف ملفات العمل، وعلى رأسها حماية العمال وتأهيلهم وتدريبهم.

وأشارا إلى أن مركز المطرية يمثل نموذجًا عمليًا يؤكد امتداد دور الاتحاد والنقابات العمالية إلى المشاركة الفاعلة في إعداد الشباب وتأهيلهم وتنمية مهاراتهم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، وليس فقط الدفاع عن حقوق العمال.
وزير العمل: التدريب من أجل التشغيل أحد محاور الوزارة
وأكد حسن رداد أن تكريم أوائل الخريجين يعكس ثمرة التعاون بين مؤسسات الدولة والحركة النقابية في مجال التدريب وتنمية المهارات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الاستثمار في الإنسان وتأهيل الشباب بالمهارات المطلوبة في سوق العمل.
وأعرب وزير العمل عن تقديره لدور النقابة العامة للنقل البري في دعم منظومة التدريب، وحرصها على ربط العمل النقابي بقضايا العمل والإنتاج وتنمية مهارات العمال والشباب، مؤكدًا دعم الوزارة لكل تجربة جادة تستهدف إعداد عامل مصري ماهر قادر على الاندماج والمنافسة في سوق العمل.

وأوضح أن مركز المطرية يمثل نموذجًا للتدريب المرتبط باحتياجات سوق العمل، من خلال تطبيق نظام التلمذة الصناعية في عدد من التخصصات، بما يساعد على تحويل التدريب إلى مهارات عملية يحتاج إليها قطاع النقل ومختلف مجالات الإنتاج.
وأشار رداد إلى أن «التدريب من أجل التشغيل» يمثل أحد المحاور الأساسية لعمل وزارة العمل، مؤكدًا أن التعاون مع النقابات والمؤسسات التعليمية والتدريبية والقطاع الخاص يمثل شراكة أساسية لتطوير منظومة التدريب ومواكبة التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
ووجه وزير العمل التحية للنقابة العامة للنقل البري على جهودها في تطوير مهارات أبناء القطاع، متمنيًا التوسع في التجربة بما يسهم في تعزيز قدرات العمال والشباب ورفع فرص التشغيل.
وهنأ رداد أوائل الخريجين، مؤكدًا أن الحصول على الشهادة يمثل بداية الطريق، وأن النجاح الحقيقي في سوق العمل يعتمد على المهارة والإتقان والانضباط والقدرة على التعلم المستمر ومواكبة التكنولوجيا، داعيًا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من مهارات في مواقع العمل والإنتاج.

محافظ القاهرة: الاستثمار في التدريب استثمار مباشر في الإنسان
من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، اهتمام الدولة بتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني باعتبارهما ركيزة أساسية لإعداد كوادر مؤهلة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس بناء الجمهورية الجديدة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وثمّن محافظ القاهرة جهود وزارة العمل والنقابة العامة للنقل البري في تنفيذ المبادرات التدريبية، مؤكدًا أن التعاون بين مؤسسات الدولة والجهات التدريبية والنقابات يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وربط التدريب باحتياجات سوق العمل.
وأوضح صابر أن القاهرة تحتاج إلى كوادر تتمتع بالكفاءة والانضباط والوعي والمسؤولية، مؤكدًا أن تطوير الأداء يبدأ من تطوير الإنسان، وأن الاستثمار في التدريب والتأهيل يمثل استثمارًا مباشرًا في سلامة المواطنين وجودة الخدمات.
وأضاف أن تكريم الخريجين يمثل رسالة تقدير وتشجيع لهم على مواصلة النجاح وبذل المزيد من الجهد لخدمة وطنهم، فضلًا عن كونه نموذجًا لربط التدريب باحتياجات سوق العمل وفتح فرص حقيقية أمام الشباب.
وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم أوائل الخريجين، وسط إشادة بدور مركز المطرية والنقابة العامة للنقل البري في دعم مسارات التدريب التطبيقي والتكنولوجي، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لإعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.