محمد شردي: مصر في قلب الصراعات.. وتتحرك لمنع تقسيم الدول العربية
قال الإعلامي محمد شردي إن مصر تواجه تحديات إقليمية متشابكة من مختلف الاتجاهات، مشيرًا إلى أن موقعها الجغرافي يجعلها في قلب العديد من الملفات والصراعات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف "شردي" خلال برنامج "الحياة اليوم" عبر قناة "الحياة" "كلمة ساخنة دي قليلة على ما يحدث في المنطقة"، موضحًا أن النظر إلى محيط مصر يكشف حجم الأزمات الموجودة على حدودها ومحيطها الإقليمي.
وأوضح أن الاتجاه جنوبًا يقود إلى الأوضاع في السودان، بينما توجد في الجنوب الشرقي أزمة سد إثيوبيا، إلى جانب ما يحدث في اليمن، فيما يمثل ملف غزة تحديًا كبيرًا في الاتجاه الشرقي، بينما تظل ليبيا في الغرب أحد الملفات المهمة المرتبطة بالأمن القومي المصري.
محمد شردي: مصر تسعى للحفاظ على استقرار المنطقة
وأشار محمد شردي إلى أن مصر أعلنت منذ سنوات أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على استقرار الدول وسلامة الشعوب واستقلالها، لافتًا إلى أن المنطقة تواجه محاولات لإعادة رسم حدود بعض الدول وتقسيمها.
وقال: "في محاولة مصرية دائمة للحفاظ على الحدود اللي إحنا نعرفها ودرسناها للدول العربية المختلفة، وأيضًا على وحدة الشعوب".
وأضاف أن تقسيم الدول لا يؤدي فقط إلى تغيير الجغرافيا، لكنه يؤثر كذلك على وحدة الشعوب وتماسكها، مؤكدًا أن مصر تتحرك للحفاظ على استقرار المنطقة.
شردي: مصر الدولة الوحيدة الساعية للتواصل مع جميع الأطراف
وأكد "شردي" أن مصر تحرص على التواصل مع جميع الأطراف في الملفات الإقليمية المختلفة، موضحًا أن الهدف ليس الانحياز لطرف على حساب آخر، ولكن تقريب وجهات النظر ومنع تفاقم الأزمات.
وقال: "أنا بسعى إني أقرب وجهات النظر، أنا بسعى إني أقنع الأطراف أو الطرفين أو مجموعة الأطراف إنكم تستطيعون أن تتعاملوا مع بعضكم البعض".
وأشار إلى أن هذا النهج يهدف إلى منع أي أطراف خارجية من استغلال الخلافات وزيادة الانقسامات في المنطقة.
ليبيا في مقدمة ملفات الأمن القومي المصري
وتحدث الإعلامي محمد شردي عن أهمية الملف الليبي بالنسبة لمصر، مؤكدًا أن ليبيا تمثل إحدى أبرز دوائر الأمن القومي المصري.
وقال إن أهمية ليبيا ترتبط بعدة عوامل، منها الحدود المتقاربة، ووجود مصريين يعملون هناك، إلى جانب كونها دولة عربية، مشددًا على أن كل هذه الأسباب تجعل الملف الليبي من الملفات التي تحظى باهتمام كبير.
وأكد "شردي" أن مصر تتحرك في محيطها الإقليمي بهدف الحفاظ على استقرار الدول ووحدة الشعوب، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.