الثلاثاء 18 أغسطس 2026 الموافق 05 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
رياضة

جوارديولا يكشف كواليس صادمة في "هوس جميل": هددت اللاعبين بالقتل

جوارديولا
جوارديولا

كشف الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن كواليس صادمة عاشها داخل غرفة ملابس الفريق، ضمن أحداث الفيلم الوثائقي الجديد "هوس جميل" المعروض عبر منصة أمازون برايم، والذي يوثق تفاصيل من العامين الأخيرين للمدرب مع النادي الإنجليزي.

ويتكون الفيلم الوثائقي من أربع حلقات، ويرصد عددًا من اللحظات الحاسمة في مسيرة جوارديولا مع مانشستر سيتي، من بينها مشهد يعود إلى نوفمبر 2025، عقب خسارة الفريق أمام باير ليفركوزن الألماني بهدفين دون رد في بطولة دوري أبطال أوروبا.

جوارديولا يثور في وجه لاعبي مانشستر سيتي

وأظهر الفيلم جوارديولا وهو في حالة غضب شديدة داخل غرفة الملابس، عقب الهزيمة، حيث وجه انتقادات حادة إلى لاعبيه بسبب تراجع المستوى وغياب الروح القتالية.

وقال المدرب الإسباني للاعبيه: "يا جماعة، هذا عار، لقد طفح الكيل يا شباب! يجب أن تتحلوا جميعًا بعقلية سأثبت لهم أنني الأفضل، سأثبت لهذا المدرب الفاشل أنني أفضل من الآخرين. إنها منافسة بينكم، وأين كانت تلك المنافسة اليوم؟"

وأضاف جوارديولا معبرًا عن شعوره بالإحباط: "أشعر بالحزن، أشعر بخيبة أمل من نفسي بسبب الأشياء الغبية التي حاولت فعلها لأجعلكم تشعرون بالأمان والحماية والثقة، أشعر وكأنني أحمق".

تهديد صادم من جوارديولا للاعبي السيتي

وتصاعدت حدة حديث جوارديولا داخل غرفة الملابس، حيث تحدث عن المجهود الكبير الذي يبذله من أجل لاعبيه، قبل أن يوجه إليهم تهديدًا صادمًا في سياق حديثه الغاضب.

وقال: "وصلت إلى هنا في الثامنة صباحًا يا رفاق، قضيت ساعات طويلة أحاول الوصول إلى قلوبكم، وعندما لا أنجح، أشعر بالإحباط الشديد.. أنتم لا تردون لي الجميل. أتعرفون ماذا سيحدث؟ ستحصلون على مدرب آخر".

وتابع جوارديولا: "إذا رأيت وجهًا واحدًا حزينًا في نهاية الموسم، فسأقتلكم. إذا رأيت وجوهكم تتذمر من شيء ما عندما أتخذ القرارات، فسأقتلكم، اللعنة.. اعملوا بجد أكبر، اعملوا بشكل أفضل، عيشوا حياة أفضل".

جوارديولا يتحدث عن الطلاق والوحدة

ولم تقتصر كواليس الفيلم على الجانب الفني، إذ كشف جوارديولا عن الضغوط الشخصية التي كان يمر بها في تلك الفترة، مشيرًا إلى ظروفه العائلية وتأثيرها على حالته النفسية.

وقال المدرب الإسباني للاعبيه: "يمكنكم الخسارة، وأنا أدافع عنكم كثيرًا، لكن هذا الافتقار للشجاعة والشغف والحب والرغبة في الفوز أمر غير مقبول، أنا أعيش حياتي، أمر بظروف طلاقي، وعائلتي بعيدة عني بسببكم جميعًا، وماذا أحصل في المقابل؟ هذا الأداء المخزي، إنه لأمر مخزٍ يا رفاق".

واختتم جوارديولا حديثه بكلمات عكست حجم الإرهاق النفسي الذي كان يعيشه، قائلًا: "اللعنة، لقد طفح الكيل، عندما أرى هذا الأداء، أشعر بالإرهاق والفراغ، أريد الاستقالة، أشعر بالوحدة، عندما تلعبون بهذه الطريقة، أشعر بالوحدة.. لن تروني غدًا".

ويكشف الفيلم الوثائقي جانبًا مختلفًا من شخصية جوارديولا، بعيدًا عن الصورة المعتادة للمدرب صاحب الإنجازات، من خلال تسليط الضوء على الضغوط الفنية والنفسية التي واجهها خلال فترة عمله مع مانشستر سيتي.