الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 04 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خبير سوداني: نتوقع نزاعات إقليمية حال استبعاد الحركات المسلحة

الثلاثاء 06/أغسطس/2019 - 02:54 م
سراج الدين عبدالغفار
سراج الدين عبدالغفار
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
Advertisements


ـ عبدالغفار: أبناء دارفور يتحدثون عن التهميش وسيطرة أبناء "النخبة النيلية" على "قحت"

 

قال الخبير السياسي السوداني، خبير الشؤون الإفريقية، الدكتور سراج الدين عبدالغفار، في تصريحات لموقع "الرئيس نيوز"، إنه كان يجب على المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير "قحت"، أن يتم تضمين ما تم الاتفاق عليه مع الجبهة الثورية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في وثيقة الإعلان الدستوري، وهي النقطة الأساسية التي طالبت الجبهة الثورية بها على أن يتم استكمال المفاوضات في السودان، وأضاف "عبدالغفار" قائلاً:

"مطالب الجبهة الثورية في هذه المرحلة أساسية، وإذا ما تم تجاهل مطالبها، سيواجه المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير مرة أخرى الدخول في نزاعات إقليمية خاصة الجبهة الثورية، التي تتكون من قوى معظمها مقاتلة في دارفور والتي قاتلت "جبهة الإنقاذ" لفترة طويلة استمرت نحو "20 عاماً".

وتابع "عبدالغفار": "أبناء دارفور يتحدثون الآن عن التهميش وأن ما يسمى بأبناء "النخبة النيلية" سيطروا على قوى إعلان الحرية والتغيير"، مؤكداً أنه حتى تنتفي هذه النزعات العنصرية التي لن يحقق السودان منها أي نوع من الاستقرار، كان ينبغي الاستجابة لما تم الاتفاق عليه وكان من الأوفق ألا يذهبوا إلى أديس أبابا وعدم اللجوء للمحاصصات قبل اتفاق السلام.

ختم عبدالغفار أنه كان ينبغي على المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، أن يواجهوا سؤال الاستقرار والسلام لأنه جوهري وأساسي وتسبب في شلل "نظام الإنقاذ"، خلال السنوات الماضية، لأن جبهة "الإنقاذ" حاولت أن تصل لاتفاقات سلام مع الحركات المسلحة سواء كانت ممثلة في الجبهة الثورية أو "عبدالواحد محمد نور"، وعبدالعزيز الحلو"، إلا أنه كانت هناك قوى إقليمية خلف الحدود هي من تقوم بتقوية هذه الحركات المسلحة، مضيفاً "كان من المفترض بعد الثورة توقيع اتفاقات سلام مع هذه المنظومات العسكرية ثم دمجها في الإعلان الدستوري، إلا أن "قحت" و"العسكري" استعجلا هذا الأمر، وعليهما تدارك الموقف وإلا سنشهد معارضة للنظام الجديد".

Advertisements
ads
ads