الثلاثاء 04 أغسطس 2026 الموافق 21 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

بعد الزلزال.. نشأت الديهي: ربط الظواهر الطبيعية بـ«غضب ربنا» كلام سخيف

الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

علّق الإعلامي نشأت الديهي على الجدل المثار عقب الزلزل والهزة الأرضية الأخيرة في مصر، منتقدًا ما وصفه بالتفسيرات غير العلمية التي تربط الظواهر الطبيعية بفكرة "غضب ربنا"، مؤكدًا ضرورة الاحتكام إلى العلم وفهم طبيعة هذه الأحداث.

وقال نشأت الديهي خلال برنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten": "هتلاقي ناس تبدأ تقول ما هو كتر الزلازل ده غضب ربنا والبراكين دي غضب ربنا والفيضان دي غضب ربنا.. الحقيقة تفسيرات سخيفة جدًا جدًا من ناس أسخف"، مشددًا على أن هذه الظواهر لها أسباب علمية مرتبطة بطبيعة الأرض وحركتها.

وأضاف أن العالم يشهد تغيرات مناخية وظواهر طبيعية مختلفة، موضحًا أن الكرة الأرضية في حالة تغير مستمر، وأن الزلازل تنتج عن تحركات في القشرة الأرضية والصخور نتيجة النشاط التكتوني.

وأوضح "الديهي" أن الزلزال يحدث نتيجة تحرك الصفائح الأرضية، قائلًا: "الأرض دي بتغلي تحت.. الأرض بتجد أضعف حتة وتبدأ يحصل تحرك في القشرة الأرضية، وهذا هو الذي يسبب الزلزال".

الديهي: لا تفسروا الظواهر الطبيعية بالخرافات

وانتقد الإعلامي ما وصفه بمحاولات البعض إصدار أحكام دينية على الأحداث الطبيعية، معتبرًا أن ذلك يؤدي إلى نشر أفكار غير صحيحة بين الناس.

وقال: "خلينا شوية نشغل دماغنا ونحترم العلم"، مؤكدًا أن فهم الظواهر الطبيعية يجب أن يكون من خلال الدراسات العلمية وليس التفسيرات غير المبنية على المعرفة.

وأشار إلى أن الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات تحدث في مختلف دول العالم، وأنها مرتبطة بعوامل طبيعية، موضحًا أن العلم يقدم تفسيرًا واضحًا لهذه الظواهر.

الدعوة للوعي ومواجهة الشائعات

وأكد "الديهي" أن انتشار مثل هذه التفسيرات قد يؤثر على وعي المواطنين، خاصة مع تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبًا بضرورة نشر المعرفة العلمية والتعامل مع الأحداث الطبيعية بشكل أكثر وعيًا.

وتابع: "لو واحد أصيب بمرض واحد يحكم ويقول من الظلم اللي ظلمه، لكن لو نفسه اللي جاله المرض يقول ده ابتلاء من ربنا والمؤمن مبتلى، لو حصله مصيبة يبقى اختبار من ربنا ولو حصل لغيره يقولك ده ذنوب بتخلص، لكن إحنا مش هنسمع لزنادقة هذا الزمان".

وأضاف أن المجتمع المصري يتميز بطبيعته المتسامحة وقدرته على التعامل مع الأزمات، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات التي تفتقر إلى الأساس العلمي.