الإثنين 03 أغسطس 2026 الموافق 20 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مجموع 70% علمي علوم يدخل إيه؟.. أبرز الكليات المتاحة ومؤشرات تنسيق الجامعات 2026

تعبيرية
تعبيرية

يتصدر سؤال "مجموع 70% علمي علوم يدخل إيه؟" محركات البحث بالتزامن مع اقتراب انطلاق المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات 2026، حيث يترقب آلاف الطلاب وأولياء الأمور إعلان الحدود الدنيا للكليات والمعاهد، في محاولة لاختيار أفضل البدائل المتاحة التي تتناسب مع المجاميع، وتمنح الخريجين فرصًا قوية في سوق العمل.

ورغم اعتقاد البعض أن الحاصلين على مجموع 70% علمي علوم يمتلكون خيارات محدودة، فإن مؤشرات التنسيق خلال السنوات الماضية تكشف عن وجود عدد كبير من الكليات الحكومية والأهلية التي تستقبل هذه الشريحة، إلى جانب برامج أكاديمية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

تنسيق الجامعات 2026 يثير اهتمام الطلاب

يواصل تنسيق الجامعات 2026 جذب اهتمام طلاب الثانوية العامة، خاصة بعد إعلان الحد الأدنى للمرحلة الأولى، حيث ينتظر الطلاب معرفة الحدود النهائية للقبول في المرحلة الثانية، التي تشهد عادة إتاحة عدد كبير من الكليات العلمية والنظرية أمام أصحاب المجاميع المتوسطة.

وتؤكد وزارة التعليم العالي أن الحدود الدنيا للكليات لا تعتمد فقط على نسب النجاح، وإنما تتحدد وفقًا لعدد الطلاب المتقدمين، والطاقة الاستيعابية لكل كلية، بالإضافة إلى رغبات الطلاب المسجلة عبر موقع التنسيق الإلكتروني.

الحد الأدنى للمرحلة الأولى

أعلنت وزارة التعليم العالي انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026، مع استمرار تسجيل الرغبات إلكترونيًا وفق الجدول الزمني المعلن، بينما يترقب طلاب المرحلة الثانية إعلان الأماكن الشاغرة بعد انتهاء أعمال المرحلة الأولى.

ويرى خبراء التعليم أن تنسيق العام الماضي يظل مؤشرًا استرشاديًا مهمًا، لكنه لا يمثل الأرقام النهائية، إذ تختلف الحدود الدنيا من عام لآخر وفق توزيع المجاميع وعدد المتقدمين لكل قطاع.

كليات تقبل من 70% علمي علوم

تشير مؤشرات تنسيق الأعوام السابقة إلى وجود عدد من الكليات التي يمكن أن تكون ضمن الخيارات المتاحة للحاصلين على مجموع 70% علمي علوم، وفي مقدمتها كلية التمريض التي تعد من أكثر الكليات المطلوبة في سوق العمل، لما توفره من فرص توظيف داخل المستشفيات الحكومية والخاصة.

كما تبرز كلية الزراعة باعتبارها من الكليات التي تضم تخصصات حديثة مثل التكنولوجيا الحيوية والإنتاج النباتي والهندسة الزراعية والأمن الغذائي، وهي مجالات تشهد نموًا متزايدًا في سوق العمل.

كليات التربية ضمن الخيارات

تمثل كليات التربية شعبة التعليم الابتدائي أحد البدائل المهمة أمام طلاب هذه الشريحة، حيث تؤهل الخريجين للعمل في المدارس الحكومية والخاصة والدولية، بعد استيفاء الضوابط المنظمة لمهنة التدريس.

وتعد كلية التربية للطفولة المبكرة أيضًا من الكليات التي تشهد إقبالًا متزايدًا، خاصة مع زيادة الطلب على معلمات رياض الأطفال والمؤسسات التعليمية المتخصصة في تنمية الطفل.

الفنون الجميلة وعلوم الرياضة

يمكن للحاصلين على مجموع 70% علمي علوم التقدم إلى كلية الفنون الجميلة قسم الفنون، والتي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والإبداع الفني، مع التوسع في مجالات التصميم الرقمي والجرافيك والديكور والفنون البصرية.

كما تظل كليات علوم الرياضة من الخيارات المناسبة للراغبين في العمل بمجالات التدريب الرياضي والإعداد البدني والإدارة الرياضية، خاصة مع التوسع في الاستثمار الرياضي خلال السنوات الأخيرة.

الجامعات الأهلية تفتح فرصًا جديدة

أصبحت الجامعات الأهلية من أبرز الخيارات أمام طلاب الثانوية العامة، بفضل تنوع برامجها الأكاديمية واعتمادها على أحدث وسائل التعليم والتدريب، إلى جانب ارتباطها باحتياجات سوق العمل.

وتشير المؤشرات إلى إمكانية التحاق الحاصلين على مجموع 70% بعدد من البرامج المتميزة داخل الجامعات الأهلية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم البيانات، والطاقة المتجددة، والإلكترونيات الطبية.

برامج حديثة مطلوبة

من بين البرامج التي تحظى بإقبال كبير داخل الجامعات الأهلية، برامج الذكاء الاصطناعي التطبيقي، والتكنولوجيا الحيوية، وهندسة الطاقة المتجددة، وعلوم البيانات، وتكنولوجيا الأغذية، وهي تخصصات ترتبط مباشرة بالوظائف المستقبلية.

وتوفر هذه البرامج تدريبًا عمليًا داخل معامل حديثة، إلى جانب شراكات مع شركات ومؤسسات كبرى، بما يعزز فرص الخريجين في الحصول على وظائف بعد التخرج.

مفاجآت المرحلة الثانية

يتوقع خبراء التعليم أن تشهد المرحلة الثانية من التنسيق مفاجآت في بعض الكليات، نتيجة اختلاف توزيع المجاميع مقارنة بالأعوام السابقة، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض محدود في الحدود الدنيا لبعض التخصصات.

ومن بين الكليات المرشحة للظهور ضمن خيارات هذه الشريحة، كليات تكنولوجيا الصناعة والطاقة، وبعض برامج الجامعات الأهلية، بالإضافة إلى كليات التمريض في عدد من الجامعات الجديدة.

ينصح خبراء التعليم الطلاب بعدم الاعتماد على المجموع فقط عند اختيار الكلية، بل يجب مراعاة الميول الشخصية والقدرات العلمية، إضافة إلى دراسة فرص العمل المتاحة بعد التخرج.

كما يفضل مقارنة البرامج الدراسية بين الجامعات الحكومية والأهلية، والتعرف على طبيعة الدراسة، وفرص التدريب العملي، ومدى ارتباط التخصص باحتياجات سوق العمل.

يشدد مكتب التنسيق على ضرورة كتابة جميع الرغبات البالغ عددها 75 رغبة، مع الالتزام بالتوزيع الجغرافي، وترتيب الكليات وفق أولويات الطالب، وليس بناءً على الحد الأدنى فقط.

ويتيح موقع التنسيق إمكانية تعديل الرغبات أكثر من مرة قبل غلق باب التسجيل، على أن يتم اعتماد آخر تعديل قام الطالب بحفظه قبل انتهاء المرحلة.

ماذا بعد المرحلة الثانية؟

بعد انتهاء تسجيل رغبات المرحلة الثانية، يبدأ مكتب التنسيق في مراجعة الطلبات وترشيح الطلاب للكليات وفقًا للمجموع والرغبات والطاقة الاستيعابية، ثم إعلان النتيجة رسميًا، تمهيدًا لفتح باب تقليل الاغتراب واستكمال إجراءات القبول.

وتبقى جميع مؤشرات القبول الحالية استرشادية حتى إعلان النتائج النهائية، لذلك ينصح الطلاب بمتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي وعدم الاعتماد على الشائعات أو التوقعات غير المؤكدة.