الإثنين 03 أغسطس 2026 الموافق 20 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

زلزال اليوم يثير القلق.. «البحوث الفلكية» يكشف حقيقة الخطر على مصر

الرئيس نيوز

قال الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إن مصر ما زالت بعيدة عن نطاق الأحزمة الزلزالية، مشددًا على عدم وجود ما يدعو للقلق عقب الهزة الأرضية الأخيرة.

«البحوث الفلكية» يطمئن المصريين: مصر آمنة من الأحزمة الزلزالية.. وتوابع الهزة غير محسوسة

وأوضح "عبد الهادي" في تصريحات تليفزيونية أن التوابع التي أعقبت الزلزال كانت ضعيفة للغاية ولم يشعر بها المواطنون، مشيرًا إلى أن أقوى هذه التوابع كانت أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، ولم ترصد أجهزة المعهد أي تأثيرات أو أضرار ناتجة عنها.

وأضاف أن حدوث بعض التوابع أمر طبيعي بعد أي زلزال، موضحًا أنها قد تستمر لفترة ولكن أغلبها يكون أقل بكثير من قوة الزلزال الرئيسي ولا يشعر بها الإنسان، وإنما تلتقطها أجهزة الرصد فقط.

مصر خارج الأحزمة الزلزالية

وأشار رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن مصر لا تزال آمنة من الأحزمة الزلزالية الرئيسية حول العالم، لافتًا إلى أن أقرب حزام زلزالي مؤثر وهو حزام البحر المتوسط يبعد عن الحدود المصرية بنحو 400 كيلومتر.

وأكد أن هناك نشاطًا زلزاليًا في مناطق مثل خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر، إلا أن هذه الأنشطة لا تصل إلى قوة الزلازل التي تحدث في مناطق الأحزمة الزلزالية الكبرى.

وقال عبد الهادي: "الزلازل التي تحدث بالقرب من خليج السويس يكون تأثيرها غالبًا في شعور المواطنين بالهزة فقط، دون أن تسبب أضرارًا في البنية التحتية أو الأرواح".

نصائح مهمة عند حدوث زلزال

ووجّه رئيس قسم الزلازل عدة نصائح للمواطنين للتعامل مع الهزات الأرضية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الهدوء وعدم التحرك بشكل عشوائي أثناء حدوث الزلزال.

وأوضح أن الأفضل هو البقاء في المكان خلال الثواني الأولى من الهزة، والابتعاد عن الأماكن الخطرة، مشددًا على عدم استخدام المصاعد أو محاولة النزول عبر السلالم أثناء الاهتزاز.

وأضاف أن الأشخاص الموجودين داخل المنازل يمكنهم الاحتماء أسفل منضدة قوية أو في أماكن آمنة، مع ضرورة محاولة تهدئة أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، لتجنب الإصابات الناتجة عن حالة الذعر.

توابع محتملة بعد الزلزال

وأكد "عبد الهادي" أن الزلازل التي تبلغ قوتها نحو 5.5 درجة من الطبيعي أن يصاحبها توابع، موضحًا أن معظمها يكون أقل بكثير من الزلزال الرئيسي.

وأشار إلى أن بعض التوابع قد يشعر بها المواطنون، لكنها لا تمثل خطورة، داعيًا إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة وعدم الانسياق وراء الشائعات.

المعهد القومي للبحوث الفلكية يطمئن المصريين بعد الزلزال الأخير، ويكشف حقيقة التوابع وموقف مصر من الأحزمة الزلزالية ونصائح التعامل مع الهزات.