الخميس 24 سبتمبر 2020 الموافق 07 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خبير سوداني: ماذا وراء زيارة "حميدتي" للقاهرة؟

الإثنين 29/يوليه/2019 - 07:19 م
الرئيس نيوز
عبد الرحمن السنهورى
طباعة
Advertisements

قبيل جولة مفاوضات مرتقبة بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان و"قوى إعلان الحرية والتغيير" يوم غد الثلاثاء، لإكمال المفاوضات حول الإعلان الدستوري، تستمر تحركات الطرفين داخلياً وخارجياً نحو استقرار السودان.

نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ "حميدتي" توجه إلى القاهرة، في زيارة هي الأولى إلى مصر بعد توليه منصبه، قادماً من "جوبا" في مفاوضات مستمرة بمشاركة وفد رفيع المستوى من "قحت" نحو الحاق حركتي "الشعبية قطاع الشمال" جناح عبدالعزيز الحلو، و"تحرير السودان" بقيادة عبدالواحد محمد نور، باتفاق "قحت" و "الجبهة الثورية".

وقال الخبير السياسي السوداني، خبير الشؤون الإفريقية الدكتور سراج الدين عبدالغفار إن زيارة "حميدتي" إلى القاهرة للقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، تأتي في إطار العلاقات الثنائية بين السودان ومصر من أجل تبادل وجهات النظر فيما يجري في السودان من أحداث، وحرص البلدين على متانة العلاقات.

 

وأضاف "عبدالغفار" في تصريحات لموقع "الرئيس نيوز" أن زيارة نائب رئيس المجلس العسكري تأتي أيضاً من أجل تبادل وجهات النظر وسبل تحقيق الاستقرار السياسي في السودان، خاصة قبيل الجولة المتوقعة غداً للمباحثات المتعلقة بالإعلان الدستوري والتوافق عليه بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، كما تأتي في إطار ما يقوم به المجلس العسكري من حراك حول دول الجوار، وبعد زيارة "حميدتي" إلى جوبا.

وأكد "عبدالغفار" أن القاهرة لها موقف واضحا فيما يتعلق بأحداث السودان، وهي مع تقوية المنظومة الأمنية حتى لا ينفرط العقد بتجاذب الأطراف المختلفة وعدم توصلها إلى الآن إلى اتفاق سياسي وحكومة تستطيع أن تجلب الاستقرار الى السودان، لأن عدم الاستقرار قد يأتي بتداعيات أمنية، كما هو حادث في بعض البلدان المجاورة، وهو ما ينعكس بالسلب على الدول المجاورة ومنها مصر.

وفي سياق آخر، حول عدم اتفاق المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير مع الحركة الشعبية قطاع الشمال جناح عبدالعزيز الحلو، وحركة تحرير السودان بزعامة عبدالواحد محمد نور وسعيها نحو عرقلة الاتفاق السياسي، أكد عبدالغفار، أن هذه الحركات المسلحة رفعت أسقف المطالب الخاصة بها، موضحا أن الحركات تعتقد ضرورة القدوم إلى التفاوض مع حكومة أو جهة تستطيع من خلالها أن تأخذ حظها من المشاركة الحقيقية في السلطة ولا تأتي بشكل إضافي في إطار قوى إعلان الحرية والتغيير.

وأضاف عبدالغفار أن "هناك دوائر اقليمية ليس من مصلحتها أن يعم السلام في السودان، وربما يكون لها بعض العلاقات مع هذه الجهات، كما أنها تريد أن تتخذ منها مطية لبعض الاستحقاقات وتأثيرها على  الأحداث في السودان من خلال هذه الحركات التي تم بذل معها جهود جبارة من قبل النظام السابق، ولكنه فشل في ذلك، وكان يعتقد النظام السابق أن هناك أطرافاً دولية  تقف وراء هذه الحركات تريد أن تستوثق، أن ما يجري في السودان سيصب في مصلحتها وتوجهها، وهو ما سيكون له دور في إضعاف الحكومة القادمة.

Advertisements
ads
ads