خالد الجندي: أعيدوا تدريس مادة التربية القومية.. «عيب ولادنا مايعرفوش تاريخ بلدهم»
طالب الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بضرورة إعادة تدريس مادة التربية القومية في المدارس المصرية، مؤكدًا أن ما يحدث منذ ثورة 30 يونيو 2013 هو محاولة منظمة من أعداء الوطن لتخريب الذاكرة الوطنية والتشكيك في الأحداث التي عاشها المصريون ورأوها بأعينهم.
خالد الجندي: المشكلة تكمن في الأجيال الجديدة التي لم تشهد أحداث 30 يونيو
وأوضح "الجندي" خلال برنامج "لعلهم يفقهون" عبر قناة "dmc" أن المشكلة تكمن في الأجيال الجديدة التي لم تشهد أحداث 30 يونيو، حيث إن من كان عمره عامًا واحدًا وقتها أصبح اليوم في الثالثة عشرة، ومن كان عمره خمس سنوات أصبح شابًا في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة، لكنه لا يعرف تفاصيل ما جرى.
وأضاف: "هؤلاء الشباب اليوم رجال لهم أرقام قومية ورخص قيادة، لكنهم لا يعرفون تاريخ بلدهم".
التربية القومية ضرورة
وأكد أن غياب مادة التربية القومية من المناهج التعليمية ترك فراغًا خطيرًا في البنية الفكرية والعقلية للأجيال، مشددًا على أن هذه المادة يجب أن تكون مادة نجاح وسقوط، لا مجرد مادة تكميلية.
وقال: "نحن لا نريد غرباء داخل مجتمعنا، بل نريد أبناءً يعرفون تاريخ بلدهم ويحبونه".
خالد الجندي: “نحفظ أسماء اللاعبين ونجهل تاريخا”
وأشار "الجندي" إلى أن العالم يحفظ أسماء اللاعبين وقوانين كرة القدم وتواريخ المباريات بدقة، بينما نحن لا نعلم أبناءنا تاريخ أمتهم، وهو ما وصفه بأنه "عيب كبير".
وأضاف أن مصر كانت مهددة بالانقضاض عليها من تجار الدين والذئاب الممولة من الخارج، لكن الشعب انحاز لوطنه وحماه.
مواجهة حملات التشويه
وشدد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على أن مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي تُخصص لها قنوات فضائية للهجوم عليها منذ 13 عامًا، بالإضافة إلى الحملات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن هذه الحملات تستهدف أبناءنا في سن 13 إلى 16 عامًا، وهي المرحلة الأخطر التي يسهل فيها تزييف العقول.
رسالة للمفكرين والإعلاميين
وأكد "الجندي" أن المفكرين والكتاب والإعلاميين ورجال الدين يجب أن يكون لديهم استعداد لتحمل نتيجة انحيازهم لبلدهم، قائلًا: "القرار واضح.. إما أن تنحاز لوطنك أو تنحاز لأعدائه، ولا بد أن نعلم أبناءنا أن الوطن ليس حفنة تراب، بل هو لحم ودم ودين".