نقابة العلاج الطبيعي تحذر: مزيفون يتخفون بـ«البلوجرز» ويمثلون خطرًا على المرضى
حذّرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي من انتشار فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لأشخاص يدّعون أنهم متخصصون في العلاج الطبيعي وقادرون على علاج الإصابات بطرق غير علمية، مؤكدة أن هؤلاء لا يحملون أي تراخيص رسمية من وزارة الصحة، وأن ما يروجونه يمثل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين.
نقابة العلاج الطبيعي تحذر من مروجي العلاج الوهمي
وأوضحت النقابة أن التعامل مع المرضى بهذه الطرق يعد تعديًا على خصوصياتهم ومخالفة للقانون، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء هذه الإعلانات أو الفيديوهات المنتشرة على منصات التواصل.
النقيب العام للعلاج الطبيعي: بعض المواطنين قد ينخدعون في شهادات مزيفة
من جانبه، قال الدكتور سامي سعد، نقيب العلاج الطبيعي، إن النقابة تمتلك مرصدًا إعلاميًا يرصد باستمرار أي ادعاءات أو تجاوزات، وتعمل بالتنسيق مع مؤسسات الدولة لضبط المخالفين.
وأضاف "سعد" في تصريحات تليفزيونية أن الظاهرة عادت للانتشار مؤخرًا عبر البلوجرز وصفحات التواصل الاجتماعي، رغم أن النقابة نجحت في تقليصها بنسبة تصل إلى 80% خلال السنوات الماضية.
مسئولية وزارة الصحة
وأكد أن وزارة الصحة هي الجهة الوحيدة المنوط بها إصدار تراخيص مزاولة المهن الطبية، سواء للأطباء أو لأخصائيي العلاج الطبيعي، مشددًا على أن أي شخص يمارس النشاط الطبي دون ترخيص رسمي يعد مخالفًا ويخضع للإجراءات القانونية.
كيف يحمي المواطن نفسه؟
وأوضح النقيب أن بعض المواطنين قد ينخدعون في شهادات مزيفة معلقة داخل مراكز غير مرخصة، داعيًا إلى التأكد من أن أي منشأة أو طبيب يحمل ترخيصًا رسميًا معلنًا داخل المكان.
وأضاف أن النقابة تتابع هذه القضايا بشكل مستمر، مستشهدًا بقضية "سمكري العظام" الشهيرة التي انتهت بالحكم على المتهم بالسجن خمس سنوات.
دور الإعلام والرقابة
وطالب "سعد" وسائل الإعلام والجهات الرقابية بمزيد من التعاون لكشف هؤلاء الدخلاء، مشيرًا إلى أن بعضهم يزور شهادات أو يستغل تصاريح مهنية غير طبية مثل "مدلك حمام" أو خريجي التربية الرياضية، ليظهروا أمام الجمهور كأطباء علاج طبيعي.
وتابع: "للأسف وزارة العمل تعطي تصاريح حرفة، وهناك فرق بين الحرفة والمهنة، مثل حرفة مدلك حمام، وهؤلاء الناس يتسترون وراء هذه الحرفة بأنهم أطباء".
رسالة للمواطنين
وأكد أن النقابة تؤدي دورها في التحذير والرقابة، لكن على المواطنين أيضًا أن يتحلوا بالوعي وألا ينجرفوا وراء فيديوهات غير منطقية على منصات مثل "تيك توك"، لأن الخطأ في هذه الحالات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل كسور العمود الفقري أو نزيف المخ.





