الجمعة 26 يونيو 2026 الموافق 11 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

أزمة «أبناؤنا في الخارج» تتفاقم.. أعطال المنصة الإلكترونية تهدد امتحانات الطلاب ومطالب بحلول عاجلة

الرئيس نيوز

في الوقت الذي تنصب فيه أنظار الجميع على امتحانات الثانوية العامة داخل مصر، تتصاعد أزمة أخرى تمس آلاف الطلاب المصريين الدارسين بالخارج، الذين يواجهون سلسلة من المشكلات التقنية والإجرائية التي ألقت بظلالها على سير الامتحانات، وأثارت حالة من القلق والغضب بين أولياء الأمور، وسط مطالب بسرعة التدخل لإنهاء تلك المعاناة.

أعطال تقنية تعرقل أداء الامتحانات

يواجه عدد من طلاب "أبناؤنا في الخارج" مشكلات متكررة في المنصة الإلكترونية، أبرزها تعطل النظام أثناء أداء الامتحانات، وعدم القدرة على الدخول أو استكمال الاختبار، وهو ما يضع الطلاب تحت ضغط نفسي كبير، ويؤثر بشكل مباشر على تركيزهم وفرصهم في تحقيق نتائج تعكس مستواهم الحقيقي.

صعوبات في رفع الإجابات وتأخر الدعم الفني

ولا تتوقف الأزمة عند أداء الامتحان، إذ يشكو العديد من الطلاب من مشكلات في رفع الإجابات على المنصة بعد الانتهاء منها، إضافة إلى بطء استجابة الدعم الفني أو تأخره في التعامل مع الشكاوى، ما يزيد من حالة القلق ويترك الطلاب وأولياء الأمور في مواجهة مصير مجهول.

الإيميل الموحد وحجب النتائج.. أزمات إدارية تزيد المعاناة

كما يواجه بعض الطلاب صعوبات في تفعيل البريد الإلكتروني الموحد وتشغيله، إلى جانب حجب النتائج أو أرقام الجلوس بسبب نقص بعض المستندات أو الأوراق المطلوبة، وهو ما يضاعف من حجم الأزمة ويؤثر على استقرار الطلاب وأسرهم.

خبير تربوي: الاعتماد الكامل على المنصة الرقمية يحتاج إلى مراجعة

أكد الأستاذ الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، أن هذه المشكلات تفرض على الجهات المعنية ضرورة الإسراع في تطوير المنصة التعليمية لتصبح أكثر كفاءة واستقرارًا، بما يضمن سهولة استخدامها والتعامل معها في مختلف الظروف.

وأضاف أن الاعتماد الكامل على المنصات الرقمية دون وجود بدائل تقليدية يمثل مخاطرة، خاصة في الامتحانات المصيرية، مشددًا على أهمية إعداد خطط بديلة يمكن اللجوء إليها عند حدوث أي أعطال تقنية، بما يضمن عدم ضياع حقوق الطلاب.

التوتر والإحباط يهددان مستقبل الطلاب

وأوضح حجازي أن الأزمات التقنية والإدارية لا تقتصر آثارها على الجوانب التنظيمية فقط، بل تمتد إلى الجانب النفسي للطلاب، إذ تؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر والقلق، وانخفاض التركيز والدافعية، فضلًا عن شعورهم بالإحباط، وهو ما ينعكس سلبًا على أدائهم الأكاديمي وطموحاتهم المستقبلية.

مطالب بسرعة التدخل قبل اتساع الأزمة

ومع استمرار شكاوى أولياء الأمور، تتزايد المطالب بسرعة معالجة المشكلات التقنية والإدارية التي تواجه طلاب "أبناؤنا في الخارج"، وتطوير منظومة الامتحانات الإلكترونية، مع توفير بدائل آمنة وفعالة تضمن سير الامتحانات دون تعطيل، حفاظًا على مستقبل آلاف الطلاب وحقهم في أداء الامتحانات في بيئة مستقرة وعادلة.