السبت 09 مايو 2026 الموافق 22 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

مفيدة شيحة: بعد الخمسين أدركت قيمة الوقت وراحة البال| فيديو

الإعلامية مفيدة شيحة
الإعلامية مفيدة شيحة

كشفت الإعلامية مفيدة شيحة، عن تجربة شخصية مؤثرة في حياتها بعد دخولها سن الخمسين، مؤكدة أن هذه المرحلة العمرية كانت نقطة تحول حقيقية في نظرتها للحياة وأولوياتها اليومية، سواء على المستوى الشخصي أو الروحي، حيث تحدثت فيه عن التغيرات التي طرأت على أسلوب تفكيرها، وكيف أصبحت أكثر وعيًا بقيمة الوقت وأهمية استثماره بشكل أفضل.

التقرب لـ الله.. أولوية أساسية

وأكدت مفيدة شيحة، خلال فيديو نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها أصبحت تدرك أن العمر يمر سريعًا، وأن مرحلة التأجيل والتسويف لم تعد مناسبة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع الله والاهتمام بالجوانب الروحية في الحياة، وأن هذه المرحلة من حياتها جعلتها تعيد ترتيب أولوياتها بشكل كامل، بحيث أصبح الجانب الروحي في مقدمة اهتماماتها اليومية.

أوضحت مفيدة شيحة، أن علاقتها بالله أصبحت أكثر عمقًا واهتمامًا في هذه المرحلة، مشيرة إلى أنها باتت تحرص على أداء الصلاة في وقتها دون تأخير، باعتبارها مصدرًا أساسيًا للراحة النفسية والطمأنينة، وأن تفكيرها تغير بشكل كبير، حيث أصبحت تولي اهتمامًا أكبر بفكرة أداء العمرة والتقرب إلى الله، مؤكدة أن هذا الشعور منحها إحساسًا بالأمان الداخلي وراحة البال التي كانت تبحث عنها منذ سنوات.

السلام النفسي والضغوط

وتحدثت مفيدة شيحة، عن شعورها بالراحة النفسية خلال الفترة الحالية، موضحة أنها أصبحت تتبع مبدأ “كبر دماغك”، أي تجنب الدخول في المشكلات والصراعات غير الضرورية التي تستنزف الطاقة وتؤثر على السلام الداخلي، وأن هذا التغيير في طريقة التفكير ساعدها على الوصول إلى حالة من الاستقرار النفسي، وجعلها أكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية بشكل هادئ ومتوازن.

وأضافت مفيدة شيحة، أن التجربة علمتها أن الحفاظ على الطاقة النفسية أهم بكثير من الانشغال بتفاصيل لا تضيف قيمة حقيقية للحياة، مبينه أن هذه العادات الصغيرة أصبحت وسيلة فعالة للتخلص من التوتر وإعادة التوازن النفسي، وأن هذه المرحلة جعلتها أكثر وعيًا بقيمة الوقت، وأهمية أن يعيش الإنسان حياته بشكل متوازن بين الروح والجسد.

تفاصيل يومية بسيطة

وأشارت مفيدة شيحة، إلى أن السعادة أصبحت بالنسبة لها في التفاصيل البسيطة، موضحة أنها رغم عدم اهتمامها الكبير بالطهي أو وصفات الطعام، إلا أنها أصبحت تجد راحة خاصة في الوقوف داخل المطبخ، وأن وجودها في المطبخ يمنحها إحساسًا بالهدوء والسكينة، ويساعدها على الابتعاد عن ضغوط العمل والحياة اليومية، معتبرة أن هذه اللحظات البسيطة أصبحت جزءًا مهمًا من روتينها اليومي.

وأكدت مفيدة شيحة، أن دخولها سن الخمسين لم يكن مجرد مرحلة عمرية، بل تجربة نضج فكري وإنساني غيرت الكثير من مفاهيمها حول الحياة، وأنها أصبحت أكثر هدوءًا في التعامل مع الأمور، وأكثر تركيزًا على ما يمنحها راحة حقيقية بدلًا من الانشغال بما يسبب لها ضغطًا أو قلقًا.

الإعلامية مفيدة شيحة

أهمية الوعي الذاتي

واختتمت الإعلامية مفيدة شيحة، برسالة غير مباشرة لجمهورها، مفادها أن الإنسان مع مرور الوقت يحتاج إلى إعادة تقييم حياته واختياراته، والتركيز على ما يمنحه السلام الداخلي، وأن الراحة الحقيقية لا تأتي من الظروف الخارجية، بل من طريقة التفكير والتعامل مع الحياة، داعية إلى تبسيط الأمور وتجنب التعقيد والصراعات غير الضرورية.