مفاجأة قوية.. السائحون أنفسهم يروجون لمصر عالميًا|فيديو
أكد الدكتور أحمد يوسف، رئيس هيئة تنشيط السياحة، أن الدولة تحركت بسرعة واحترافية لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة، خاصة في ظل الأزمة المرتبطة بالتوترات الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، موضحًا أن الأولوية كانت الحفاظ على ثقة السائحين وتأمين رحلاتهم إلى المقاصد السياحية المصرية، حيث استعرض أبرز الجهود التي قامت بها الجهات المعنية لدعم القطاع السياحي في توقيت حساس.
تحرك لطمأنة السائحين
أوضح أحمد يوسف، خلال مداخلة هاتفية في برنامج عن قرب مع أمل الحناوي، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن أول تحدٍ واجه قطاع السياحة كان طمأنة السائحين القادمين إلى مصر بشأن أمنهم وسلامتهم الشخصية، خاصة في ظل حالة القلق التي قد تصاحب أي توترات إقليمية.
وأشار إلى أن هيئة تنشيط السياحة، عملت بشكل مكثف بالتنسيق مع شركاء القطاع، من الفنادق وشركات السياحة المحلية، إلى جانب التعاون مع الشركاء الدوليين من شركات الطيران ومنظمي الرحلات، لضمان استمرار حركة السفر دون تأثر كبير، وأن الرسائل التي تم توجيهها للسائحين ركزت على استقرار الأوضاع داخل مصر، وأن المقاصد السياحية تعمل بشكل طبيعي وآمن.
تجنب تحذيرات السفر
وفي خطوة استباقية، شدد رئيس هيئة تنشيط السياحة، على أهمية التنسيق المستمر مع وزارة الخارجية المصرية، بهدف منع صدور أي تحذيرات سفر من الدول المختلفة تجاه مصر، وأن هذا التنسيق ساهم في الحفاظ على صورة مصر كوجهة سياحية آمنة، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لم تصدر أي تحذيرات رسمية تمنع السفر إلى البلاد، وهو ما يعكس الثقة الدولية في الاستقرار الأمني، إذ أن هذه الجهود كانت ضرورية للحفاظ على تدفق السياح، خاصة في ظل المنافسة القوية بين المقاصد السياحية العالمية.
كشف رئيس هيئة تنشيط السياحة، أن المرحلة الثانية من الخطة اعتمدت على الترويج المباشر من داخل المقاصد السياحية، من خلال تصوير السائحين الموجودين بالفعل في مصر من مختلف الجنسيات، وأن هذه الخطوة هدفت إلى نقل صورة واقعية وإيجابية عن الأوضاع، وإبراز استمتاع السائحين بتجاربهم داخل المدن السياحية المختلفة، وهو ما يسهم في طمأنة الراغبين في السفر، إذ أن هذه المواد الترويجية تم نشرها عبر منصات متعددة، بما يعزز من الثقة في المقصد السياحي المصري.
شراكة متكاملة لدعم القطاع
لفت أحمد يوسف، إلى أن نجاح هذه الجهود جاء نتيجة تعاون وثيق بين جميع أطراف المنظومة السياحية، سواء داخل مصر أو خارجها، مشددًا على أن العمل الجماعي كان عاملًا حاسمًا في تجاوز التحديات، وأن التنسيق شمل الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى شركاء دوليين، ما ساعد في توحيد الرسائل الإعلامية والترويجية.

اختتم الدكتور أحمد يوسف، بالتأكيد على أن قطاع السياحة المصري يمتلك من المقومات والخبرات ما يجعله قادرًا على التعامل مع الأزمات المختلفة، مشيرًا إلى أن مصر تظل واحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة، وأن استمرار تدفق السائحين رغم التحديات يعكس قوة هذا القطاع، وثقة العالم في المقصد السياحي المصري، مؤكدًا أن العمل مستمر لتعزيز هذه المكانة والحفاظ عليها.
- وزارة الخارجية المصرية
- اسم
- الإسراء
- تنشيط السياحة
- توت
- القطاع السياحي
- العمل
- تأمين
- شركات السياحة
- السائحين
- رسائل
- العالم
- التنسيق
- الخبر
- وزارة
- الفنادق
- أمريكى
- قنا
- الطيران
- قناة
- المصري
- شركات الطيران
- الدولة
- قرار
- الدول
- القطاع الخا
- السفر
- القطاع الخاص
- قطاع السياحة
- الأخبار
- الخارجية
- وزارة الخارجية
- اسرائي
- القاهرة
- مصر
- الخارجية المصرية
- ايران
- السياحة
- إسرائيل
- التعاون
- زارة الخارجية المصرية
- التوترات
- سرائيل
- التوترات الإيرانية
- المخ
- التوترات الإقليمية


