التلاوي تفجر مفاجأة: سوزان مبارك تعرضت لظلم إعلامي كبير|فيديو
أكدت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، أن السيدة سوزان مبارك تعرضت لظلم كبير من قبل وسائل الإعلام والرأي العام، مشددة على أن الصورة التي تم تصديرها عنها لا تعكس حقيقة دورها وجهودها في خدمة المجتمع المصري، خاصة في مجالات الثقافة والتعليم، حيث تحدثت بصراحة عن تقييمها لتجربة سوزان مبارك، إلى جانب مقارنتها ببعض الشخصيات النسائية البارزة في تاريخ مصر الحديث، وعلى رأسهن السيدة جيهان السادات.
الإعلام غيّر الصورة الحقيقية
أوضحت ميرفت التلاوي، خلال لقائها في برنامج “كل الكلام” المذاع عبر قناة الشمس، أن الإعلام لعب دورًا كبيرًا في تشكيل صورة سلبية غير دقيقة عن سوزان مبارك، مؤكدة أن كثيرًا مما تم تداوله لم يكن يعبر عن الواقع الفعلي لما قدمته من جهود، وأن المجتمع بدوره تأثر بهذه الصورة الإعلامية، ما أدى إلى ترسيخ انطباعات خاطئة، رغم أن الوقائع على الأرض كانت تشير إلى عكس ذلك، بحسب وصفها، كما أن هذا الأمر لم يقتصر على سوزان مبارك فقط، بل امتد أيضًا إلى السيدة جيهان السادات، التي تعرضت بدورها لتقييمات غير منصفة في بعض الفترات.
وأشادت وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، بالدور الذي لعبته سوزان مبارك في دعم الثقافة ونشر الوعي، مؤكدة أنها كانت تهتم بشكل كبير بمشروع القراءة وتوفير الكتب بأسعار مناسبة للشباب، وأن مبادرات مثل “القراءة للجميع” ساهمت في تعزيز ثقافة الاطلاع لدى فئات واسعة من المجتمع، خاصة من الشباب، الذين تمكنوا من الحصول على الكتب بأسعار مخفضة، إذ أن هذا التوجه كان يعكس إيمانًا حقيقيًا بأهمية بناء الإنسان من خلال المعرفة، وليس مجرد نشاط شكلي كما صوره البعض.
إنجازات ومشروعات قومية
تطرقت ميرفت التلاوي، إلى عدد من المشروعات التي ارتبطت باسم سوزان مبارك، مشيرة إلى دورها في دعم إنشاء وتطوير مؤسسات ثقافية كبرى، من بينها مكتبة الإسكندرية، وأن هذه المشروعات لم تكن مجرد مبادرات محلية، بل ساهمت في تعزيز مكانة مصر الثقافية على المستوى الدولي، وجذبت اهتمامًا عالميًا واستثمارات في المجال الثقافي، إذ أن سوزان مبارك كان لها دور في دعم فكرة المتحف الكبير، الذي أصبح لاحقًا واحدًا من أهم المشروعات الحضارية في مصر.
وشددت وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، على أن سوزان مبارك كانت تتمتع بنوايا طيبة وتسعى إلى تحقيق مصلحة المجتمع، مؤكدة أن أعمالها كانت موجهة لخدمة مصر وليس لتحقيق مكاسب شخصية، وأن الحكم على الشخصيات العامة يجب أن يكون من خلال إنجازاتها الفعلية، وليس من خلال الانطباعات أو الحملات الإعلامية التي قد تكون غير دقيقة.
مقارنة مع جيهان السادات
وفي سياق حديثها، قارنت ميرفت التلاوي، بين سوزان مبارك والسيدة جيهان السادات، موضحة أن كل منهما قدمت إسهامات مهمة بطريقتها الخاصة، إلا أن سوزان مبارك كان لها حضور أقوى في ملف الثقافة ونشر القراءة، وأن تقييم أي شخصية يجب أن يتم في إطار زمني وسياق تاريخي محدد، بعيدًا عن التعميم أو الأحكام المسبقة.

واختتمت السفيرة ميرفت التلاوي، بالدعوة إلى إعادة النظر في تقييم تجربة سوزان مبارك، مؤكدة أن كثيرًا مما قيل عنها “غير صحيح” ولا يعكس واقع ما قدمته، مشددة على أهمية الإنصاف في الحكم على الشخصيات العامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بدورهن في دعم قضايا المجتمع، مؤكدة أن التاريخ يجب أن يُكتب بموضوعية، بعيدًا عن التأثيرات الإعلامية أو السياسية.
- المشروعات
- استثمار
- تصدير
- مشروع
- المعاشات
- أجا
- كاس
- معاش
- الحمل
- تقييم
- ترا
- دعم
- جازات
- الرأي العام
- اسم
- مير
- الدول
- الشمس
- الدعوة
- وسائل الإعلام
- المعاش
- تشكيل
- كرة
- سيدة
- قناة الشمس
- المجتمع المصري
- تعز
- قناة
- مشروعات
- تأمين
- ليم
- الشباب
- استثمارات
- رأى
- القراءة للجميع
- لمعاشات
- مبادرات
- عرفة
- التأمينات
- النساء
- الثقافة
- العام
- الإعلام
- قنا
- جيهان السادات
- مشروعات قومية
- عرض
- وعي
- تعليم
- أرز
- المصري
- معاشات
- شباب
- مبارك
- السادات
- كام
- صور
- القراء
- التأمين
- تقييمات
- سكن
- مصر
- التعليم


