الثلاثاء 11 أغسطس 2020 الموافق 21 ذو الحجة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

السودان: لماذا بكى الوسيط الإفريقي قبل اتفاق "العسكري" و"قوى التغيير"؟

السبت 06/يوليه/2019 - 12:40 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
Advertisements


يبدو أن الجلوس على طاولة مفاوضات واحدة بين أعضاء المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقياديي قوى إعلان الحرية والتغيير "قحت"، لم يكن أمراً سهلاً، إلى درجة جعلت الوسيط الأثيوبي يجهش بالبكاء، على حد قول وسائل إعلام عالمية.

وبسبب عمق الخلاف بين المجلس العسكري و"قوى الحرية والتغيير" خاصة بعد عملية فض اعتصام قوى المعارضة أمام القيادة العامة للجيش السوداني بالقوة، مطلع يونيو الماضي، ما أسفر عن مقتل ما يزيد على 100 شخص وإصابة العشرات، إلا أن اللحظات الأخيرة التي كانت قد اقترب فيها الوسيطان الإثيوبي  والإفريقي من إعلان فشل جهودهما، تحركت دموع السفير محمد حسن لبات، وسيط الاتحاد الإفريقي إلى السودان.

ذكرت وسائل إعلام سودانية أنه عندما قام وفد قوى الحرية والتغيير المكون من محمد سيد أحمد وبابكر فيصل وحيدر الصافي وصديق يوسف، بإبلاغ الوسطاء بعدم موافقتهم على إجراء أي مفاوضات مباشرة مع أعضاء المجلس العسكري، مطالبين الوسيطين الإفريقي والإثيوبي باستكمال مشاوراتهما حتى الوصول إلى اتفاق، وهو ما قابله "لبات"، بعبارات لامست القلوب، عندما قال إن الوساطة لم يعد لديها ما تقدمه، وأنه كان يرغب في سماع موافقة قوى التغيير للعودة إلى المفاوضات، خاصة أن ما يطلبه المجلس العسكري من فترة انتقالية لمدة عامين وتمسكه برئاسة دائمة، لا يمكن الحسم فيه إلا من خلال التفاوض المباشر.

وتابع "لبات" أن "لينين"، رئيس الاتحاد السوفييتي سابقاً، قال إن  أسوأ الانتهازيين هم "اليسار"، ولكن الثورة السودانية عظيمة ولم تشهدها إفريقيا، كما أنها ثورة سلمية ستدرس في كل العالم، وأن قوى الحرية والتغيير حققت نصراً كبيراً في "30 يونيو"، إلا أن موقفها هذا سيضيع الثورة وسيضيع السودان ثم أجهش بالبكاء، ما دفع محمد سيد أحمد، عضو الحرية والتغيير وممثل الجبهة الثورية إلى الأخذ بيدي الوسيط الإفريقي محمد حسن لبات والإثيوبي محمود درير، وأكد لهم حضور قوى الحرية والتغيير للمفاوضات المباشرة مع المجلس العسكري.

Advertisements
ads
ads
ads