منشور غامض لترامب يزيد التكهنات قبل مفاوضات السلام مع إيران.. ماذا قال؟
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل بعد نشره منشورًا غامضًا على منصة “تروث سوشيال”، قال فيه: “أقوى إعادة ضبط في العالم”، دون توضيح المقصود من العبارة، ما فتح الباب أمام تكهنات سياسية واسعة.
وجاء المنشور بالتزامن مع توجه نائب الرئيس جيه دي فانس إلى باكستان لقيادة الوفد الأمريكي في مفاوضات السلام مع إيران، المقرر عقدها في العاصمة إسلام آباد.
تفاؤل حذر قبل المفاوضات
وقال فانس قبل مغادرته واشنطن إنه يتطلع إلى محادثات “إيجابية” مع الجانب الإيراني، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون إذا أبدت طهران حسن نية.
وفي المقابل، حذر نائب الرئيس الأمريكي إيران من أي محاولات للتلاعب بالمفاوضات، مشددًا على أن واشنطن لن تكون مرنة إذا لم تُجرَ المحادثات بشكل جاد.
اختبار سياسي كبير لفانس
ووفقًا لتقارير إعلامية، تمثل هذه المفاوضات أكبر اختبار سياسي حتى الآن لجيه دي فانس، الذي يتولى قيادة الوفد الأمريكي في محاولة لإنقاذ وقف إطلاق النار الهش وتحويله إلى اتفاق سلام دائم.
وتشير التقديرات إلى أن نتائج هذه المحادثات قد يكون لها تأثير مباشر على مستقبل السياسة الأمريكية خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب، إضافة إلى مستقبل فانس السياسي داخل الحزب الجمهوري.
موقف فانس من الحرب في إيران
ورغم مواقفه الحذرة تجاه التدخلات العسكرية، يُنظر إلى فانس على أنه أحد أبرز المنتقدين لتوسيع الحرب في إيران، مع وجود تقارير تفيد بتشككه في التصعيد العسكري قبل اندلاع المواجهة.
ومع ذلك، يؤكد فانس دعمه لقرارات الإدارة الأمريكية، وولاءه للرئيس ترامب، رغم وجود اختلافات فكرية بينهما حول بعض ملفات السياسة الخارجية.





