بعد خسارة ليفربول.. قرار سلوت باستبعاد صلاح يثير غضب الإعلام الإنجليزي
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى المدير الفني لنادي ليفربول، الهولندي آرني سلوت، عقب قراره استبعاد النجم المصري محمد صلاح من التشكيل الأساسي في مواجهة باريس سان جيرمان، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بخسارة الفريق الإنجليزي بهدفين دون رد على ملعب “حديقة الأمراء”.
إعلام بريطاني ينتقد القرار ويصفه بالمثير للجدل
وفي هذا السياق، اعتبرت شبكة “GiveMeSport” البريطانية أن تجاهل لاعب بحجم محمد صلاح في مباراة بهذا الحجم يثير العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل تأثيره الكبير على نتائج الفريق خلال السنوات الماضية.
وأشارت الشبكة إلى اختيار محمد صلاح كثالث أفضل لاعب في تاريخ ليفربول، خلف الأسطورتين كيني دالغليش وستيفن جيرارد، مؤكدة أنه يُعد أحد أبرز من ارتدوا قميص النادي عبر تاريخه.
مسيرة استثنائية لصلاح مع ليفربول
وأشادت الشبكة بمسيرة محمد صلاح منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، واصفة إياها بالاستثنائية، بعدما نجح في تسجيل أرقام قياسية عديدة، أبرزها رقم الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الحديث.
كما أكدت أن بصماته كانت حاسمة في تتويج ليفربول بدوري أبطال أوروبا عام 2019، وكذلك الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز في 2020 و2025، مشيرة إلى أن تأثيره امتد عبر فترتي المدربين يورجن كلوب وسلوت.
هجوم من الصحف الإنجليزية على قرار الاستبعاد
وشنت صحف إنجليزية هجومًا على قرار سلوت، معتبرة أنه ساهم في تراجع أداء الفريق وخسارته للمباراة.
وأشارت صحيفة “ميرور” إلى أن الخطة الفنية لم تحقق أهدافها، بينما ركزت “ذا صن” على غياب محمد صلاح وتأثيره الهجومي الواضح، خاصة مع تألق نجم باريس خفيتشا كفاراتسخيليا.
كما رأت صحيفة “ديلي ميل” أن القرارات الفنية، وعلى رأسها استبعاد صلاح، زادت من معاناة ليفربول خلال اللقاء، في حين اتفقت “الغارديان” على أن القرار لم يحقق أي إضافة فنية للفريق.
وتعكس هذه الانتقادات حالة من الجدل داخل الإعلام الإنجليزي، في ظل تراجع نتائج ليفربول في مرحلة حاسمة من الموسم، وتزايد التساؤلات حول قرارات المدرب الفنية، خاصة فيما يتعلق بدور محمد صلاح في المباريات الكبرى ومستقبله داخل الفريق.





