سمير فرج يستبعد اندلاع حرب إقليمية شاملة.. تفاصيل مثيرة|فيديو
أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن المنطقة لن تشهد حربًا إقليمية شاملة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية وإيران تعملان على التهدئة وإبرام اتفاق سلام سريع، في حين يظل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لاستمرار تصعيد التوترات، وأنه مقتنع بعدم وقوع حرب شاملة لأن الطرفين الرئيسيين في المعادلة الدولية يسعيان لتجنب التصعيد العسكري، مؤكدًا أن نتنياهو هو الوحيد الذي يريد استمرار الصراع.
كواليس ليلة الترقب العالمي
تطرق الخبير العسكري، خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، إلى أحداث ليلة "حبس الأنفاس"، التي شهدها العالم حين ترقّب الجميع ضربة عسكرية محتملة في تمام الساعة الثامنة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الرابعة فجرًا بتوقيت المنطقة)، مؤكدًا أن التوتر العالمي كان في أعلى مستوياته وأن الجميع كان يترقب سيناريو "حافة الهاوية"، وأن هذا الترقب جاء نتيجة المخاوف من اندلاع مواجهة مباشرة، إلا أن التحركات الدبلوماسية والإشارات الدولية أظهرت رغبة الأطراف الكبرى في تهدئة الوضع وتفادي أي انزلاق نحو الحرب.
كشف سمير فرج، عن جهود مصرية وخليجية حثيثة لتخفيف حدة التوتر، مشيدًا بالدور المحوري الذي لعبته الوفود المصرية والباكستانية والتركية في احتواء الأزمة، وأن مصر وتركيا كان لهما دور أساسي في منع انزلاق المنطقة نحو المجهول، رغم الإشادة الأمريكية العلنية بجهود باكستان، مؤكدًا أن الدور المصري كان محوريًا في التواصل مع الأطراف اللبنانية لمنع توسع التصعيد.
الموقف اللبناني وحماية الدولة
تطرق الخبير العسكري، إلى الملف اللبناني، مشيرًا إلى أن التواصل المصري مع حزب الله كان يهدف لحماية لبنان ومنع ضربات إسرائيلية مدمرة، كما شدد على أن زيارة وزير الخارجية المصري للبنان كانت لتأكيد التضامن الكامل مع الدولة اللبنانية، وأن مصر ترفض وجود قوتين عسكريتين في دولة واحدة، وأن سياستها تهدف إلى حماية مؤسسات لبنان والحفاظ على استقرار الشعب اللبناني.
وصف سمير فرج، الهجمات الإيرانية على دول الخليج بأنها "الغلطة الرئيسية"، مبينًا أن الهجمات لم تقتصر على القواعد العسكرية، بل استهدفت البنية التحتية الحيوية مثل محطات التحلية والكهرباء في الكويت، باستخدام صواريخ باليستية موجهة بنظام GPS، وأن هذه الهجمات كانت خطيرة جدًا، لكنها لم تفضِ إلى مواجهة عسكرية مباشرة، بفضل الحكمة التي اتبعتها دول الخليج في عدم الرد العسكري وعدم السماح باستخدام القواعد الأمريكية لأغراض هجومية.
دول الخليج.. إدارة الأزمة
أشاد الخبير العسكري، بالموقف الحكيم لدول الخليج، مؤكدًا أن قرارها بعدم إطلاق رصاصة واحدة ورفض استخدام أراضيها لضرب إيران، كان قرارًا استراتيجيًا حمى المنطقة من ويلات حرب إقليمية طاحنة، مشددًا على أن هذا النهج يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة التصعيد العسكري المباشر، ويحافظ على الاستقرار في منطقة حساسة تتقاطع فيها مصالح دولية وإقليمية.

اختتم اللواء سمير فرج، بالتأكيد على الدور المصري الثابت في دعم أمن الخليج، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية المصرية تؤكد دائمًا أن "أمن الخليج من أمن مصر"، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة جزء من الاستراتيجية القومية المصرية، وأن مصر تواصل العمل على التنسيق مع كافة الشركاء الإقليميين لضمان استقرار المنطقة وتهدئة أي توترات، بما يحمي مصالح الدول العربية والشعوب، ويعزز فرص السلام في الشرق الأوسط.
- أمريكى
- باكستان
- قنا
- ساسي
- رئيس الوزراء الإسرائيلي
- لكهرباء
- المصري
- طرق
- ليلة حب
- حوار
- حزب الله
- قناة
- العمل
- الرئيس
- العرب
- الإدارة الأمريكية
- المتحدة
- اللواء سمير فرج
- الوزراء
- الولايات المتحدة
- نتنياهو
- مصر وتركيا
- بنيامين نتنياهو
- اسرائي
- حزب الل
- الدبلوم
- الكهرباء
- رئيس الوزراء
- الراب
- لبنان
- كهربا
- تركيا
- مصر
- التصعيد العسكري
- توت
- لولايات المتحدة
- ايران
- التضامن
- الحياة
- إسرائيل
- نتيجه


