توتر في العائلة المالكة.. الأمير أندرو يغضب السير تيم لورانس في عيد الفصح
سلطت صحيفة «دايلي ميل»، البريطانية الضوء على إصرار الأمير أندرو ومُحاولاته إظهار تفوقه «ذو الدم الأزرق»، على السير تيم لورانس، إذ كشفت خبيرة لغة الجسد، جودي جيمس، أن الأمير السابق حاول استعراض مكانته الملكية خلال احتفالات عيد الفصح في كنيسة سانت جورج بقلعة وندسور، على حساب زوج شقيقته الأميرة آن، نائب الأدميرال السير تيم لورانس.
أندرو حاول فرض نفسه في المركز المهم للسلطة
وظهر أندرو وهو يفتح البوابة للكهنة والأميرة آن وسارة فيرجسون، لكنه بدا مٌتجهمًا وهو يرفض الخروج خلف السير تيم، في مشهد وصفته جودي جيمس بأنه «تراجع ملكي مهين»، ووصفت الأمير السابق بأنه «قفز يائس في الصف» ليُزيح الرجل المعروف بدماثته إلى الخلف، مُحاولًا فرض نفسه في «المركز المهم للسلطة».
وأضافت جيمس أن ابتسامة أندرو «المتباهية»، سُرعان ما تلاشت حين اضطر للانتظار خلف البوابة، قبل أن يندفع فجأة أمام السير تيم مُتجاهلا وجوده، بينما اكتفى الأخير بابتسامة خفيفة تعكس «تسامحًا مهذبًا»، لكنه بدا في وضع «مُحرج ومُقصي» من المشهد.
بحسب التحليل، يعكس هذا السلوك رغبة أندرو في الظهور بمظهر «الأكثر أهمية وهيمنة» داخل العائلة الملكية، رغم أنه كان قد بدأ يفقد مكانته في العائلة بعد فضيحة علاقاته بجيفري إبستين، وما تبعها من تجريده من ألقابه الملكية ونفيه من الحياة العامة.
توتر العلاقة بين أندرو والسير تيم
وفي احتفال عيد الفصح، ظهر توتر العلاقة مُجددًا حين اقترب أندرو من السير تيم «كصاروخ موجه»، بحسب وصف جيمس، ليحدثه عن مُحاولات «تشويه سمعته» في قضية تجسس مرتبطة بالصين، حينها، رد عليه السير تيم: «أندرو، عليك أن تهدأ»، لكن الأمير السابق تجاهل النصيحة وأصر على موقفه، وهو ما كشف عن حالة من العناد والرفض للواقع الجديد الذي يعيشه.
ورجحت دايلي ميل أن العلاقة بين الرجلين، رغم خلفيتهما البحرية المُشتركة، لم تكن يومًا وثيقة، بل بقيت رسمية وباردة، وهو ما ظهر جليًا في تلك المناسبات العائلية التي سبقت استبعاد أندرو نهائيًا من الحياة الملكية.