أحمد موسى: بدء العمل عن بُعد من الأحد.. وإجراءات عالمية بسبب الحرب|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الحكومة ستبدأ اعتبارًا من غدٍ الأحد في تطبيق نظام العمل عن بُعد، تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن بعض القطاعات الحيوية ستظل تعمل بشكل طبيعي من مقارها دون أي تغيير.
بدء تطبيق العمل عن بُعد
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن قرار العمل عن بُعد لن يشمل جميع القطاعات، حيث ستستمر القطاعات الخدمية مثل القطاع الصحي، ووسائل النقل العام، وغيرها من الخدمات الأساسية، في العمل من مواقعها لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين دون انقطاع، وأن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة من الإجراءات التي تستهدف تقليل استهلاك الطاقة، خاصة في ظل التحديات العالمية الحالية، مؤكدًا أن الدولة تسعى إلى تحقيق التوازن بين استمرار النشاط الاقتصادي وترشيد الموارد.
وأضاف أحمد موسى، أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي بدأت بالفعل في تطبيق إجراءات مشابهة، بل أكثر تشددًا، حيث يتم إغلاق المحال التجارية والمولات في بعض الدول عند الساعة السادسة مساءً، بينما في مصر يتم الإغلاق في التاسعة مساءً، مع وجود استثناءات خلال المناسبات مثل أعياد الميلاد في الأسبوع المقبل، وأن هذه الإجراءات قد لا تكون محببة للجميع، لكنها ضرورية لتجنب اتخاذ قرارات أكثر صرامة في المستقبل، مشددًا على أن أي إجراء يصب في مصلحة الدولة يجب الالتزام به دون تردد.
زيادة أيام العمل عن بُعد
وأشار أحمد موسى، إلى أنه من الممكن زيادة عدد أيام العمل عن بُعد لتصل إلى يومين أسبوعيًا، في حال استمرار الحرب والتوترات العالمية، وهو ما يعكس مرونة الحكومة في التعامل مع تطورات الأوضاع، واستعدادها لاتخاذ خطوات إضافية إذا لزم الأمر، وأن العالم قد يشهد خلال الفترة المقبلة أزمات حقيقية في توفير المياه والطاقة، مؤكدًا أن مصر في وضع أفضل نسبيًا فيما يتعلق بملف المياه، وهو ما يمثل عامل طمأنة للمواطنين في ظل الظروف الدولية الصعبة.
وتطرق أحمد موسى، إلى تأثير الحرب الحالية على قطاع الطاقة عالميًا، موضحًا أن معظم دول العالم بدأت في اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة الأزمة، بينما ستضطر الدول التي لم تتحرك بعد إلى اتخاذ خطوات مماثلة خلال فترة قصيرة إذا استمرت الأوضاع الراهنة، وأن استهداف منشآت حيوية مثل مصانع البتروكيماويات في إيران يعكس تصاعد حدة الصراع، موضحًا أن هذه العمليات العسكرية تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة والإمدادات العالمية، ما ينعكس بدوره على الأسعار والتضخم.
استهداف البنية التحتية وتأثيره
وأكد أحمد موسى، أن استهداف البنية التحتية، بما في ذلك الجسور والطرق، يهدف إلى تعطيل نقل الأسلحة والإمدادات، لكنه في الوقت ذاته يؤدي إلى خسائر كبيرة يصعب تعويضها على المدى القصير، وأن تدمير المصانع والمنشآت الحيوية في إيران سيحتاج إلى سنوات لإعادة بنائها، وهو ما يعكس حجم الخسائر التي تتكبدها الدول نتيجة الصراعات العسكرية، وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا والتزامًا من الجميع، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، مشددًا على أن التعاون مع قرارات الدولة هو السبيل لتجاوز الأزمة بأقل خسائر ممكنة، والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني في ظل التحديات العالمية المتلاحقة.
- الطاقة
- ساسي
- الاقتصاد
- النقل العام
- الوطن
- روبي
- الإعلام
- تجارية
- الاتحاد
- أجر
- قناة
- زياد
- التضخم
- موسى
- طرق
- قنا
- مجلس الوزراء
- المولات
- الوزراء
- القطاع الصحي
- أحمد موسى
- مصر
- الحكومة
- العمل
- صدى البلد
- النشاط الاقتصادي
- توت
- على مسؤوليتي
- النقل
- الاجراءات الاحترازية
- حرب
- قناة صدي البلد
- التجار
- العالم
- انقطاع
- خسائر
- التجارى
- التحديات العالمية
- التوترات العالمية
- الدولة
- قرار
- الدول
- المصانع
- الحرب


