أكسيوس: تعثر الحلول الدبلوماسية مع إيران بسبب تمسكها بضمانات لإنهاء الحرب بشكل دائم
بدأ العد التنازلي لمهلة الساعات الأخيرة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من اندلاع مواجهة عسكرية شاملة في إطار حرب إيران المستعرة.
وأكد ترامب يوم السبت أن الجحيم سينزل على طهران إذا لم تستجب لمطالب فتح الممر المائي الاستراتيجي خلال 48 ساعة، في وقت يقترب فيه انتهاء المهلة الأصلية التي حددها قبل عشرة أيام.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم".
كما شدد السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام على حسابه بمنصة "إكس" على أن الإدارة الأمريكية ستستخدم قوة عسكرية ساحقة ضد إيران إذا استمرت في عرقلة الملاحة ورفض الحلول الدبلوماسية، مؤكدًا أن ترامب يعني ما يقوله تمامًا.
مفاوضات دولية عاجلة
في الوقت نفسه، تقود أطراف دولية وإقليمية مفاوضات غير مباشرة لنزع فتيل حرب إيران، حيث يتصدر المشهد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بتنسيق مباشر من قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وتشارك في هذه المباحثات وزراء خارجية مصر وتركيا، بالإضافة إلى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في محاولة للتوصل إلى صيغة وقف إطلاق نار تضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
تعثر الحلول الدبلوماسية
وأفاد مصدران مطلعان لموقع "أكسيوس" الأمريكي أن الوسطاء يبذلون جهودًا مضنية لعقد اجتماع مباشر بين الأطراف، دون جدوى.
وأوضح أحد المصادر أن طهران رفضت كافة مقترحات الهدنة المؤقتة، متمسكة بمطلب إنهاء الحرب بشكل دائم والحصول على ضمانات موثقة تمنع أي هجمات مستقبلية من قبل القوات الأمريكية أو الجيش الإسرائيلي.
ومع اقتراب انتهاء المهلة النهائية، يسابق الوسطاء الزمن لبناء الثقة بين إيران وأمريكا، وسط غموض يكتنف إمكانية تحقيق خرق دبلوماسي قبل حلول الساعة الأخيرة، في وقت يضع فيه التصعيد العسكري واستمرار حرب إيران استقرار المنطقة على المحك.





