التفاصيل الكاملة للمحادثات الأمريكية الإيرانية السرية لوقف إطلاق النار
زعم موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، وجود محادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. ونقل الموقع عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن مشاورات تجري بين واشنطن وطهران بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وادعى المسؤولون أن الجانبين الأمريكي والإيراني يجريان مباحثات لإرساء وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، دون تقديم تفاصيل حول ما إذا كانت هذه المحادثات تجري بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
وأشار المسؤولون إلى أن التوصل إلى اتفاق من خلال هذه المحادثات لا يزال “غير مؤكد”.
كما أفاد مصدران “مطلعان” لأكسيوس أن ترامب أجرى أمس اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، طرح خلاله احتمال وقف إطلاق النار، وتحدث أيضا مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان.
وذكر مصدر آخر أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أجرى في 31 مارس محادثات مع وسطاء بشأن وقف إطلاق نار محتمل، وأبلغ إيران بأن الولايات المتحدة منفتحة على وقف إطلاق النار في حال تلبية مطالبها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المصدر أن فانس كرر تصريحات ترامب بشأن استهداف البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
ودخلت المواجهة في المنطقة منعطفًا شديد الخطورة، حيث رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتيرة الضغوط العسكرية والسياسية على طهران إلى مستويات غير مسبوقة. وفي تحول ميداني بارز، اتسعت رقعة الحرب لتشمل ضربات أميركية - إسرائيلية منسقة طالت منشآت عسكرية في قلب العاصمة طهران وأصفهان، وسط مؤشرات على غياب أي تراجع في حدة الهجمات.
وبالتزامن مع هذا التصعيد، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة مع دول مهمة في المنطقة لمواجهة التهديد الإيراني، مؤكدًا المضي في حملته العسكرية لسحق النظام الإرهابي في إيران، وتعزيز «المناطق الأمنية في قطاع غزة وسوريا ولبنان.
سياسيًا، تمسك ترامب بمطلب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مطالبًا حلفاء واشنطن بتحمل دور أكبر، وموجهًا انتقادات لاذعة للدول المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود، قائلًا إن عليها أن تذهب وتجلب نفطها بنفسها. كما طالت ضغوط ترامب الحلفاء الأوروبيين؛ إذ انتقد بشدة فرنسا لمنعها تحليق طائرات الإمداد العسكري، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستتذكر ذلك، ومنتقدًا كذلك إسبانيا وإيطاليا لتقييدهما حركة الطائرات الأميركية المتجهة للمنطقة.