بـ«إشادة روسية».. خبير: مصر تتحرك بثقلها السياسي لوقف حرب إيران|فيديو
أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن التصريحات الروسية بشأن دور مصر في وقف حرب إيران تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لأهمية التحركات المصرية في تهدئة الأوضاع الإقليمية، مشددًا على أن القاهرة تسعى بكل أدواتها الدبلوماسية لإعادة الاستقرار في منطقة تعاني من أزمات متلاحقة، وأن العالم لم يعد قادرًا على تحمل مزيد من الحروب والصراعات، في ظل ما تسببه من دمار واسع ونزوح جماعي وتداعيات اقتصادية خطيرة، مؤكدًا أن تحقيق التنمية والازدهار لا يمكن أن يتواكب مع استمرار النزاعات المسلحة.
مصر.. حرب إيران
وأشار أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "اليوم" المذاع على قناة "دي إم سي"، إلى أن التحركات المصرية جاءت على أعلى مستوى، حيث أجرى عبد الفتاح السيسي اتصالات مكثفة مع عدد من قادة العالم، من بينهم فلاديمير بوتين، لبحث سبل احتواء الأزمة، وأن هذه التحركات جاءت بعد دعوة الرئيس السيسي إلى دونالد ترامب للعب دور فعال في إنهاء الحرب، انطلاقًا من قدرته على التأثير في مسار الأحداث، مؤكدًا أن القاهرة تتبنى سياسة الانفتاح على جميع القوى الكبرى، بما في ذلك روسيا، باعتبارها طرفًا مهمًا في النظام الدولي وله تأثير مباشر في توازنات المنطقة.
وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن مصر تعمل على بناء ما يمكن وصفه بـ"جدار دبلوماسي" على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف الدفع نحو الحوار واحتواء التصعيد، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد يصعب السيطرة عليها، وأن هذا التحرك يعكس رؤية استراتيجية تستند إلى إدراك عميق بمخاطر التصعيد، خاصة في ظل الحشد العسكري المتزايد واستهداف منشآت حيوية، وهو ما ينذر بعواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والدولي.
تنسيق إقليمي.. اللجنة الرباعية
ولفت أحمد سيد، إلى أن الجهود المصرية لا تقتصر على التحركات الثنائية، بل تمتد إلى العمل الجماعي من خلال آليات إقليمية، أبرزها التنسيق ضمن اللجنة الرباعية التي تضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان، وأن هذا التحالف يسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة بين الأطراف المتنازعة، خاصة في ظل حالة انعدام الثقة بين الجانب الإيراني والأمريكي، حيث تعمل مصر على طرح مبادرات وأفكار تسهم في تقريب وجهات النظر وتحقيق توافق سياسي.
وأكد خبير العلاقات الدولية، أن التحرك المصري يتم عبر ثلاثة مسارات متوازية، أولها دعم دول الخليج العربي ورفض أي اعتداءات عليها، وهو ما انعكس في الزيارات الرئاسية واللقاءات المستمرة مع القادة العرب؛ "أما المسار الثاني، فيتمثل في الدفع نحو وقف التصعيد العسكري، انطلاقًا من إدراك القاهرة لتداعياته الخطيرة على المنطقة والعالم، خاصة في ظل الأزمات المتراكمة التي شهدها العالم، مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
مخاوف من تداعيات اقتصادية
وتابع أحمد سيد: "بينما يركز المسار الثالث على توظيف العلاقات الدولية لمصر مع مختلف القوى الكبرى لتحقيق الاستقرار، من خلال مبادرات دبلوماسية نشطة تسعى إلى احتواء الأزمة ومنع تفاقمها"، وأن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتأثر التجارة الدولية، لافتًا إلى أن منطقة الخليج العربي تمثل شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.
وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير خلال فترة قصيرة يعكس حجم القلق في الأسواق، محذرًا من أن اتساع نطاق الصراع أو استهداف منشآت الطاقة قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، ما سيؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، وأن مصر تتحرك بإيجابية وفاعلية في ظل غياب دور حاسم للمؤسسات الدولية، مثل مجلس الأمن، في احتواء الأزمات.

الدبلوماسية المصرية.. إنقاذ المنطقة
وأختتم الدكتور أحمد سيد أحمد، بالتشديد على أن القاهرة توظف ثقلها السياسي وعلاقاتها المتوازنة لتحقيق هدف رئيسي يتمثل في إعادة الاستقرار والسلام إلى المنطقة، مؤكدًا أن العالم لم يعد يحتمل اندلاع حرب جديدة، وأن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد والفوضى.
- دونالد ترامب
- لجنة
- جائحة كورونا
- التنمية
- بوتين
- المصري
- مصر
- ترامب
- الرئيس السيسي
- القاهرة
- روسيا
- كورونا
- السيسي
- ايران
- حوار
- الطاقة
- فلاديمير بوتين
- الاقتصاد
- التحالف
- باكستان
- قنا
- طرة
- زايد
- نفط
- عبد الفتاح السيسي
- تجارة
- قناة
- العمل
- لرئيس السيسى
- الرئيس
- العرب
- الدبلوم
- صعيد
- تحقيق التنمية
- مبادرات
- طاقة
- الدبلوماسية
- دعم
- العلاقات الدولية
- الي
- علي
- دعوة الرئيس السيسي
- داخل
- النظام الدولي
- دبلوماسية
- هاتف
- الإقليمي


