معاريف: 1000 نازح إسرائيلي من عراد إثر هجوم صاروخي إيراني
نزح أكثر من 1000 إسرائيلي، الأحد، من مدينة عراد جنوبي إسرائيل، عقب هجوم صاروخي إيراني، وفق إعلام عبري.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن نحو 1000 شخص غادروا المدينة، بينهم 450 جرى نقلهم إلى فنادق في منطقة البحر الميت جنوب شرقي إسرائيل.
وأضافت أن الهجوم أسفر عن تدمير 3 مبانٍ بشكل كامل، فيما يجري نقل عائلات متضررة إلى نحو 40 شقة.
كما أفادت الصحيفة، بإصابة عشرات بينهم 7 في حالة خطيرة، نقلوا إلى مركز "سوروكا" الطبي في مدينة بئر السبع (جنوب).
وبحسب هيئة البث الرسمية، تسبب الهجوم في دمار واسع طال حيا سكنيا في المدينة وإصابة عشرات السكان.
وفي وقت سابق الأحد، ورغم الدمار الكبير الذي شهدته عراد جراء هجوم صاروخي من إيران، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن بلاده "تسحق العدو".
تصريحات نتنياهو جاءت أثناء تفقده موقع سقوط الصاروخ الإيراني في عراد، والذي سبب دمارا كبيرا وأدى إلى إصابة 118 شخصا، بحسب إحصاء وزارة الصحة الإسرائيلية.
ومن موقع سقوط الصاروخ في عراد، دعا نتنياهو، الإسرائيليين إلى دخول الملاجئ فور سماع الإنذارات وعدم التهاون.
ولاحقا، تفقد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، موقع سقوط الصاروخ في عراد، وقال: "الحرس الثوري، الذي يُسيطر فعليا على إيران، يُطلق النار بشكل متعمد على المدنيين في دولة إسرائيل".
وتفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني وهجمات "حزب الله"، كما يمارس جيش الاحتلال رقابة صارمة على وسائل الإعلام، ويحذر الإسرائيليين من نشر مقاطع فيديو لخسائر أو الكشف عن المواقع المستهدفة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما على إيران، تسبب بمقتل مئات الإيرانيين أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.