الخميس 12 مارس 2026 الموافق 23 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

جوزيف عون يدين استهداف الجامعة اللبنانية ويطالب بحماية دولية|فيديو

الرئيس اللبناني جوزيف
الرئيس اللبناني جوزيف عون

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، بشدة الاستهداف الإسرائيلي للجامعة اللبنانية، واصفًا إياه بأنه انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي المؤسسات التعليمية والمدنية أثناء النزاعات المسلحة، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار في لبنان ويستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

جوزيف عون.. الجامعة اللبنانية

وأكد جوزيف عون، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف مؤسسة تعليمية بحجم الجامعة اللبنانية يعد انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية التي تحظر الاعتداء على المنشآت المدنية، وخاصة المؤسسات التعليمية التي يفترض أن تظل بعيدة عن أي أعمال عسكرية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايدًا في العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق مدنية وبنى تحتية حيوية، وهو ما يثير قلقًا واسعًا بشأن مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح الرئيس اللبناني، أن الجامعات والمدارس تمثل مراكز للعلم والمعرفة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تحويلها إلى ساحات للصراع العسكري أو تعريضها للخطر. وأضاف أن ما حدث يشكل خرقًا صارخًا لكل المواثيق الدولية التي تؤكد ضرورة حماية المنشآت المدنية في أوقات النزاعات، منوهًا إلى أن لبنان يرفض بشكل قاطع أي اعتداء يمس سيادته أو يهدد سلامة مؤسساته الوطنية، مؤكدًا أن الحكومة اللبنانية تتابع تطورات الحادث عن كثب وتعمل على توثيق الانتهاكات لعرضها على الجهات الدولية المختصة.

دعوة لتحرك دولي عاجل

طالب جوزيف عون، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والجاد لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، مؤكدًا أن استمرار هذه الاعتداءات دون ردع دولي يشجع على مزيد من التصعيد ويعرض المنطقة لمخاطر أكبر، أن لبنان يحتاج إلى دعم دولي واضح يضمن حماية أراضيه ومؤسساته المدنية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها المنطقة.

 كما شدد الرئيس اللبناني، على أن المجتمع الدولي مطالب بالالتزام بمسؤولياته في تطبيق القوانين الدولية وضمان احترامها من قبل جميع الأطراف، وأن أي صمت دولي تجاه هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وهو ما يتطلب موقفًا حازمًا يضع حدًا لمثل هذه الممارسات.

حماية المؤسسات التعليمية 

وأشار جوزيف عون إلى أن حماية المؤسسات التعليمية تمثل أولوية إنسانية وقانونية في أوقات النزاعات، لأن هذه المؤسسات تلعب دورًا أساسيًا في بناء المجتمعات وإعداد الأجيال القادمة، وأن استهداف الجامعات لا يقتصر تأثيره على الأضرار المادية فحسب، بل يمتد ليشمل التأثير النفسي والمعنوي على الطلاب والأساتذة والعاملين فيها، ما يهدد العملية التعليمية والاستقرار الاجتماعي.

وأكد الرئيس اللبناني، أن بيروت ستواصل الدفاع عن حقه في حماية مؤسساته التعليمية والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية رغم التحديات، مشيرًا إلى أن الاعتداء على هذه المؤسسات يمثل محاولة لزعزعة استقرار المجتمع اللبناني، يأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من الاحتقان المتكرر، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.

الجامعة اللبنانية 

تصاعد التوتر في المنطقة

وفي ختام تصريحاته، شدد الرئيس جوزيف عون على ضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لضمان حماية المدنيين والمؤسسات التعليمية، والعمل على منع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا، وأن مثل هذه الحوادث قد تسهم في تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة، خاصة إذا استمرت العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق مدنية أو منشآت حيوية.