الأحد 08 مارس 2026 الموافق 19 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

في اليوم التاسع للحرب.. هل سيرسل ترامب قوات برية إلى إيران؟

الرئيس نيوز

تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها التاسع دون أي مؤشرات حقيقية على التهدئة. إذ بدأت إسرائيل في شن هجمات على بنى تحتية مثل مصافي النفط وشبكات تحلية المياه، فيما يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن احتمال نشر قوات برية في إيران مستقبلًا لمراقبة مخزونات اليورانيوم المخصب في البلاد.

وقال ترامب عندما سُئل عن هذا الاحتمال خلال محادثة مع الصحفيين في الطائرة الرئاسية: «قد نفعل ذلك في وقت ما. سيكون ذلك رائعًا». وأضاف: «هذا شيء يمكننا القيام به لاحقا. لكن ليس الآن».

ومن أجل تبرير الهجوم على إيران، أكّد البيت الأبيض، من بين أمور أخرى، أن الجمهورية الإسلامية جمعت مخزونات كبيرة من اليورانيوم المخصب لدرجة أنها كانت قريبة جدًا من أن تكون قادرة على صنع قنبلة ذرية.

وأكد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص الذي أجرى مفاوضات غير مباشرة مع طهران، قبل أيام قليلة على قناة «فوكس نيوز»، أن إيران لديها «حوالى 460 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة» وأن «هذه المادة المخصبة بنسبة 60 في المائة يمكن رفعها إلى 90 في المائة، وهو المستوى اللازم لصنع قنبلة، في غضون أسبوع تقريبا، أو عشرة أيام».

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي أشار في 3 مارس إلى أنه «لا يوجد دليل على أن إيران تصنع قنبلة نووية، لكن مخزونها الكبير من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من تلك اللازمة لصنعها ورفضها منح المفتشين حق الوصول الكامل إليه يمثل مصدر قلق بالغ».

إلى ذلك، حذّر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأحد بأن بلاده “ستضطر إلى الرد” إذا تم استخدام أراضي الدول المجاورة لشن هجمات عليها.
وقال بيزشكيان في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي “أعلنا مرارا أننا أشقاء مع الدول المجاورة وأننا نود إقامة علاقات جيدة معها” لكنه أضاف قائلا: “إن حاول العدو استخدام أي بلد لمهاجمة أو اجتياح بلادنا، فسنضطر إلى الرد على هذا الهجوم”.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.