رحمة أحمد: دخلت الرعاية المركزة مرتين.. وعندي مشكلة مع المستشفيات|فيديو
كشفت الفنانة رحمة أحمد عن تفاصيل صادمة في حياتها الصحية والنفسية، بعدما تحدثت عن معاناتها مع حساسية شديدة تجاه بعض أنواع المسكنات، وهي التجربة التي كادت أن تودي بحياتها وتسببت في دخولها العناية المركزة أكثر من مرة، وأن هذه الأزمة الصحية تركت أثرًا نفسيًا عميقًا جعلها تعاني من خوف شديد من المستشفيات، الأمر الذي انعكس لاحقًا على حياتها المهنية خلال تصوير بعض الأعمال الفنية، حيث تحدثت بصراحة عن واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها، مؤكدة أن هذه التجربة غيرت نظرتها للمستشفيات وجعلت مجرد دخولها يثير بداخلها حالة من القلق والهلع.
حساسية خطيرة من المسكنات
وأوضحت الفنانة رحمة أحمد، خلال لقائها في برنامج «حبر سري» المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، أن بداية أزمتها الصحية كانت عندما تناولت أحد المسكنات للمرة الأولى، دون أن تعلم أنها تعاني من حساسية شديدة تجاه هذا النوع من الأدوية، فضًلا عن أن رد الفعل الذي حدث لجسدها كان مفاجئًا وخطيرًا، إذ تسببت الجرعة في زيادة الحساسية داخل المجرى التنفسي بشكل سريع.
وأشارت رحمة أحمد، إلى أن هذه الحالة أدت إلى شعورها بالاختناق وصعوبة شديدة في التنفس، ما استدعى نقلها على الفور إلى المستشفى وإدخالها إلى العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم، وأن تلك اللحظات كانت من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها، خاصة أنها كانت تعاني بالفعل من خوف كبير من المستشفيات قبل تلك الواقعة، لا سيما هذه التجربة جعلتها أكثر حذرًا في التعامل مع الأدوية، مشيرة إلى أن الحساسية الدوائية قد تكون خطيرة للغاية إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وبطريقة صحيحة.
صدمة نفسية من المستشفيات
وأكدت الفنانة رحمة أحمد، أن تجربة دخولها العناية المركزة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها، حيث أصبحت تعاني من حالة خوف شديدة من المستشفيات، أن مجرد وجودها داخل مكان يشبه المستشفى يثير لديها مشاعر القلق والارتباك، نتيجة الذكريات الصعبة التي ارتبطت بهذه التجربة، وأنها واجهت صعوبة كبيرة في التأقلم بعد خروجها من العناية المركزة، خاصة عندما اضطرت لاحقًا إلى دخول أحد مواقع التصوير التي كانت داخل مستشفى حقيقية، لا سيما هذا الأمر أعاد إليها ذكريات التجربة الصعبة، ما تسبب في إصابتها بنوبة هلع مفاجئة.
وتحدثت رحمة أحمد، عن موقف حدث أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية، حيث كان من المفترض أن يتم تصوير مشاهد داخل مستشفى، إذ أنه بمجرد دخولها إلى موقع التصوير شعرت بصدمة نفسية شديدة، إذ أعاد المكان إلى ذهنها تجربة العناية المركزة التي مرت بها، وأن حالتها النفسية لم تسمح لها بإكمال التصوير في ذلك اليوم، حيث أصيبت بنوبة هلع حادة جعلتها غير قادرة على الاستمرار في العمل، ومن ثم فريق العمل اضطر إلى إلغاء التصوير في ذلك اليوم بسبب حالتها الصحية والنفسية.
التفكير في الاعتذار
وأشارت الفنانة رحمة أحمد، إلى أنها فكرت لاحقًا في الاعتذار عن المشاركة في عمل فني آخر كان يتضمن مشاهد تدور داخل مستشفى، خاصة أن الدور كان يتطلب التعامل مع شخصيات من طاقم التمريض، وهو ما أعاد إليها مشاعر القلق المرتبطة بالمكان، وأن هذه التجربة كانت صعبة عليها للغاية، لأنها كانت ترغب في استكمال عملها، لكنها في الوقت نفسه لم تستطع تجاوز حالة الخوف التي سيطرت عليها.
وأضافت رحمة أحمد، أن سبب هذه الحالة النفسية يعود إلى دخولها العناية المركزة مرتين في حياتها، وأن المرة الأولى كانت لفترة طويلة نتيجة الأزمة الصحية التي تعرضت لها بسبب الحساسية من المسكنات، بينما كانت المرة الثانية نتيجة وعكة صحية مفاجئة أعادتها مرة أخرى إلى نفس التجربة.

تجربة تركت أثرًا عميقًا
وفي ختام حديثها، أكدت الفنانة رحمة أحمد، أن هذه التجارب الصحية تركت أثرًا نفسيًا عميقًا في حياتها، وجعلتها أكثر حساسية تجاه الأجواء المرتبطة بالمستشفيات، وأن الشعور بالهلع والصدمة لا يزال يرافقها في بعض الأحيان عند دخول هذه الأماكن، وأن تجاوز مثل هذه التجارب يحتاج إلى وقت ودعم نفسي، مشيرة إلى أنها تحاول التعامل مع الأمر تدريجيًا حتى تتمكن من استعادة توازنها النفسي ومواصلة عملها الفني دون أن تؤثر هذه الذكريات الصعبة على حياتها المهنية.


