الجمعة 06 مارس 2026 الموافق 17 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

الإمارات تستأنف الطيران محدودا بجدول مخفض حتى 19 مارس

الرئيس نيوز

أعلنت الإمارات استئناف حركة الطيران بشكل محدود، بعد أيام من الشلل، الذي أصاب قطاع الطيران في منطقة الخليج بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في حين لا تزال دول أخرى تُبقي مجالاتها الجوية مغلقة مع استمرار التصعيد العسكري.

واستأنفت شركتا طيران "الإمارات" و"الاتحاد" الرحلات الجوية إلى مدن رئيسية حول العالم، بشكل محدود، انطلاقًا من الإمارات، الجمعة، بينما لا تزال حركة الطيران متوقفة في مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي للبلاد، وكذلك في مطار الكويت الدولي، ومطار البحرين الدولي. 

وقالت شركة الاتحاد للطيران، الجمعة، إنها ستستأنف جدولًا محدودًا للرحلات حتى 19 مارس. وستُسير الرحلات من أبوظبي وإليها فضلًا عن 25 وجهة أخرى، من بينها لندن وباريس وفرانكفورت ونيودلهي ونيويورك وتورونتو.

ورصد موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، ارتفاع حركة الطيران في مطار دبي، الذي يعد عادة الأكثر ازدحامًا في العالم، إلى الضعفين، الخميس، مقارنة باليوم السابق، لكنها بقيت عند حوالي 25% من مستوياتها العادية.

وأعلنت شركة طيران الإمارات، التي تتخذ من دبي مقرًا، في وقت متأخر من الخميس، العمل بجدول رحلات مخفض إلى ‌82 وجهة، من بينها لندن وسيدني وسنغافورة ونيويورك، حتى إشعار آخر.

إلغاء 11 ألف رحلة

وتُظهر بيانات موقع تتبع الطيران Flightradar24، إلغاء 11 ألف رحلة كان من المقرر أن تغادر مطارات رئيسية في 10 دول بمنطقة الشرق الأوسط، منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وفق شبكة CNN الأميركية.

وتعكس بيانات الطيران صورة واضحة لفراغ كبير في مسارات الرحلات عبر أجواء الشرق الأوسط التي تكون عادة مزدحمة بالحركة الجوية. فقد أوقفت عدة مطارات وشركات طيران في الخليج عملياتها بشكل شبه كامل. واعتبارًا من 4 مارس، أغلقت 10 دول مجالها الجوي كليًا أو جزئيًا منذ بدء الضربات، وفق بيانات رسمية.

وشهد مطار دبي الدولي في الإمارات، وهو أحد أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في العالم ويربط 291 وجهة، تراجعًا بنسبة 87% في الرحلات المجدولة منذ 28 فبراير. وكان المطار قد استوعب في فبراير وحده نحو 4.9 مليون مقعد، بحسب بيانات دليل الطيران الرسمي.

كما سُجلت معدلات إلغاء مرتفعة في مطارات أخرى في المنطقة، بينها نحو 91% من الرحلات في مطار الشارقة، و93% من الرحلات في مطار الدوحة في قطر.

وأثرت العمليات المحدودة في مطارات الشرق الأوسط بشكل خاص على المسافرين عبر  الخطوط من أوروبا إلى منطقة آسيا والمحيط ‌الهادي.

وتظهر بيانات صادرة عن شركة "سيريوم" أن طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران تنقل مجتمعة حوالي ثلث المسافرين من أوروبا إلى آسيا وأكثر من نصف المسافرين من أوروبا إلى أستراليا ونيوزيلندا وجزر المحيط الهادي المجاورة.

وأشارت بيانات أخرى صادرة عن الشركة نفسها إلى أنه خلال الفترة من 28 فبراير وحتى الخامس من مارس كانت هناك أكثر من 44 ألف رحلة مجدولة من وإلى الشرق الأوسط، ‌وقد ‌أُلغي حتى الآن أكثر من 25 ألف رحلة.