ممدوح شاهين: أكبر غلطة في حياتي إني اشتغلت في الفن|فيديو
أزاح المنتج ممدوح شاهين، الستار عن كواليس مشواره في صناعة الدراما والسينما، متحدثًا بصراحة لافتة عن أبرز محطاته المهنية، والتحديات التي واجهته داخل الوسط الفني، مؤكدًا أن دخوله مجال الفن كان «أكبر غلطة» في حياته، رغم النجاحات التي حققها على مدار سنوات عمله، حيث تطرق إلى ملفات شائكة تتعلق بعلاقاته مع المخرجين والممثلين، وأزماته النقابية، وحجم الاستثمارات المالية في مشروعاته الفنية.
تصريح صادم عن دخول الفن
قال ممدوح شاهين، خلال استضافته في برنامج «أسرار» عبر شاشة قناة النهار، إن قراره العمل في المجال الفني كان أكبر خطأ ارتكبه في حياته، موضحًا أن صناعة الفن مليئة بالضغوط والمخاطر، سواء على المستوى المادي أو النفسي، وأن العمل في الإنتاج الفني أكسبه خبرات واسعة، لكنه في الوقت ذاته تطلب منه مجهودًا ضخمًا وتحمّل أعباء كبيرة، خاصة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلبات السوق.
وأكد ممدوح شاهين، أن أقل الأعمال تكلفة في مسيرته كان مسلسل «النص التاني»، لافتًا إلى أن الميزانيات تختلف باختلاف طبيعة العمل وحجمه ونجومه، وأن إدارة التكلفة تعد من أصعب التحديات التي تواجه أي منتج، وأن النجاح التجاري عنصر أساسي في استمرار الصناعة، وأن اختيار النجوم المؤثرين يسهم في ضمان انتشار العمل محليًا وعربيًا.
التعاون مع عز وخضير
وعن الفنانين والمخرجين الذين يتمنى العمل معهم، أوضح ممدوح شاهين، أنه يتطلع للتعاون مع المخرج أحمد خضير، لما يتمتع به من رؤية إخراجية مميزة، إلى جانب رغبته في إنتاج عمل من بطولة النجم أحمد عز، مؤكدًا استعداده لدفع الأجر الكامل لأي منهما، مشيرًا إلى أن أحمد عز تحديدًا يمتلك جماهيرية واسعة وقيمة تسويقية كبيرة، تمكنه من بيع العمل وتحقيق عوائد مرتفعة.
وفيما يتعلق بالأزمات، نفى المنتج ممدوح شاهين، أن يكون قد ندم على الاستماع لأي مخرج تعامل معه، مؤكدًا أنه يثق في رؤية المخرجين ويمنحهم المساحة الكافية لتنفيذ أفكارهم، كاشفًا عن وجود ثلاثة ممثلين رفعوا دعاوى قضائية ضده في فترات سابقة، لكنه شدد على أن جميعهم حصلوا في النهاية على مستحقاتهم المالية كاملة، موضحًا أن الخلافات في الوسط الفني أمر وارد، لكنها تُحل عبر الأطر القانونية.
أزمات النقابة والجدل الديون
تحدث المنتج مموح شاهين، عن الجدل الدائر حول كونه من أكثر المنتجين إثارة للمشكلات داخل النقابة، نافيًا هذه الاتهامات بشكل قاطع، وأنه ليس مدينًا لأحد، بل على العكس لديه مستحقات مالية كبيرة لدى أطراف مختلفة، وأن بعض هذه المبالغ يصعب تحصيلها بالكامل، لافتًا إلى أن الأرقام تتجاوز أحيانًا الستة وحتى التسعة أصفار، ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة في القطاع الفني، والمخاطر المرتبطة به.

واختتم ممدوح شاهين، بالتأكيد على أن الإنتاج الفني ليس مجرد مشروع ربحي، بل مغامرة تتطلب شجاعة ومرونة في التعامل مع المتغيرات، وأن السوق يشهد منافسة قوية وتحديات مستمرة، ما يجعل الاستمرار فيه رهينًا بالقدرة على التوازن بين الجودة الفنية والعائد الاقتصادي.


