قفشة: عمري ما فكرت في الاعتزال.. انتقالي للاتحاد تحدي لنفسي| فيديو
حسم محمد مجدي قفشة الجدل الدائر حول مستقبله الكروي، مؤكدًا أنه لم يفكر يومًا في اعتزال كرة القدم، وأن عمره ما زال 29 عامًا، ولديه الكثير ليقدمه داخل المستطيل الأخضر، نافيًا تمامًا ما تردد بشأن رغبته في الابتعاد عن الملاعب خلال الفترة الماضية، حيث تحدث بصراحة عن قرار انتقاله، وعلاقته بالأهلي، ورؤيته لأفضل لاعبي الدوري المصري في الوقت الحالي.
لا نية للاعتزال
أكد محمد مجدي قفشة، خلال استضافته في برنامج حبر سري، عبر شاشة القاهرة والناس، أن فكرة الاعتزال لم تخطر على باله مطلقًا، مشددًا على أن مسيرته لا تزال في منتصف الطريق، وأنه يمتلك الحافز والطموح للاستمرار في المنافسة وتحقيق النجاحات، وأن اللاعب في سن التاسعة والعشرين يكون في قمة نضجه الكروي، سواء من حيث الخبرة أو القراءة التكتيكية للمباريات، مشيرًا إلى أن الشائعات التي أثيرت حول اعتزاله لا أساس لها من الصحة، وأن تركيزه منصب بالكامل على العودة بأفضل مستوى ممكن.
وأضاف لاعب النادي الأهلي، أن كرة القدم بالنسبة له شغف قبل أن تكون مهنة، وأنه يسعى دائمًا لتطوير نفسه والحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية، متحدثًا عن انتقاله إلى نادي الاتحاد السكندري، مؤكدًا أن الخطوة جاءت في إطار تحدٍ شخصي لإثبات الذات واستعادة أفضل مستوياته، وليس تحديًا لأي طرف آخر.
قرار الاتحاد السكندري
وشدد محمد مجدي قفشة، على أن القرار لم يكن موجهًا ضد النادي الأهلي المصري، قائلًا بتعجب: «مين يتحدى الأهلي؟»، في إشارة واضحة إلى تقديره الكبير للقلعة الحمراء ومكانتها، وأن خوض تجربة جديدة كان دافعًا لتحفيز نفسه وإعادة اكتشاف قدراته داخل الملعب، مؤكدًا أن اللاعب أحيانًا يحتاج إلى تغيير الأجواء من أجل استعادة التركيز والثقة.
وأشار لاعب النادي الأهلي، إلى أنه لا يفضل الظهور المتكرر في البرامج التلفزيونية، موضحًا أن طبيعته تميل إلى الهدوء والابتعاد عن الأضواء خارج المستطيل الأخضر، وأن دائرته الاجتماعية مغلقة إلى حد كبير، وتقتصر على محيط النادي الأهلي وعدد محدود من الأصدقاء المقربين، لافتًا إلى أنه يتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع، ولم يتعرض لأي خيانة أو خذلان من أصدقائه، وأن الاستقرار النفسي والاجتماعي عنصر أساسي في حياة أي لاعب كرة قدم، لأنه ينعكس بشكل مباشر على أدائه داخل الملعب.
تقييم الأفضل في الدوري
وعن رؤيته لأبرز اللاعبين في الدوري المصري حاليًا، أكد محمد مجدي قفشة، أن محمود حسن تريزيجيه ومحمود حمدي الونش وأحمد الشناوي يقدمون مستويات ثابتة ويسيرون بخطى جيدة، مشيرًا إلى إمام عاشور، موضحًا أنه تعرض لإصابة في بداية مشواره، ثم عاد وشارك لفترة قبل أن يتوقف مجددًا، مؤكدًا أن معيار الاختيار بالنسبة له يعتمد على الاستمرارية وكثرة المشاركات.
وأوضح لاعب النادي الأهلي، أن اللاعب الأكثر مشاركة وثباتًا في الأداء هو الأجدر بالحصول على لقب الأفضل، لأن كرة القدم لا تعترف بلحظات عابرة، بل تقيس القيمة بالعطاء المتواصل، وأن النجاح في كرة القدم لا يتحقق إلا بالاجتهاد والاستمرارية، سواء في التدريبات أو المباريات الرسمية.

الاستمرارية مفتاح النجاح
واختتم محمد مجدي فقشة، على أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا كبيرًا وعملًا مضاعفًا، مشيرًا إلى أن طموحه لا يزال مفتوحًا لتحقيق المزيد من الإنجازات، وأنه مؤمن بقدراته وبقدرته على العودة بقوة إلى دائرة التألق من جديد، بعيدًا عن الشائعات، وقريبًا من أرض الملعب حيث تُصنع الإنجازات.


