توزيع الإفطار للصائمين على الطرق منهي عنه شرعا في هذه الحالة.. الإفتاء توضح
علقت دار الإفتاء المصرية على قول البعض إنهم «لا يجدون مشكلة في الوقوف على الطرقات قُبيل أذان المغرب، وهم يحملون الإفطار لمن يسيرون بالشوارع، ومن يقودون السيارات».
وقالت في منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء، إن الله تعالى وصف عباده الأبرار بإطعام الطعام، فقال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8].
وأشارت دار الإفتاء إلى أن «هذا الوصف يشمل رمضان وغيره، ولكنه في رمضان أعظم أجرًا وأكثر ثوابًا».
وذكرت أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حثَّ على إفطار الصائم، وأخبر أن مَن فطَّره فله مثل أجره مِن غير أن ينقص ذلك مِن أجر الصائم شيئًا.
واستشهدت بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» رواه الترمذي.
ونوهت أن «الأمر يجب أن يكون برفق وتلطف، لا بالعنف والإيذاء، مثل أن يتعرض الناس للصائمين في الطرقات ويوقفوهم بالقوة، أو يتم قذف السيارات المارة بالطعام أو الشراب، وذلك حتى لا يتحول العمل الصالح إلى حالة من حالات قطع الطريق المنهي عنها شرعًا».