عمرو أديب: ملف استيراد القمح «سلك عريان» ويتساءل عن دور «مستقبل مصر»
وصف الإعلامي عمرو أديب ملف استيراد القمح في مصر بأنه كان «السلك العريان» لسنوات طويلة، مشددًا على حساسية الملف باعتباره مرتبطًا برغيف الخبز الذي يعتمد عليه ملايين المصريين، كأحد أهم شرايين الأمن الغذائي الوطني.
تحول مسؤولية الاستيراد
وأشار أديب، خلال برنامجه «الحكاية» على فضائية MBC مصر إلى انتقال مهمة استيراد القمح من هيئة السلع التموينية إلى جهاز «مستقبل مصر» للتنمية المستدامة، الذي تأسس بقرار جمهوري عام 2022، مؤكدًا أن هذا التحول أثار تساؤلات كثيرة حول طبيعة عمل الجهة الجديدة وآلية استيراد السلع الاستراتيجية.
تساؤلات حول أسعار القمح
أوضح أن هناك شكوكًا بشأن سعر الاستيراد، مستشهدًا بطلب إحاطة تقدم به النائب أحمد فرغلي، والذي يفيد بأن الجهة المستوردة تحاسب الدولة على 270 دولارًا للطن، بينما السعر الفعلي عالميًا يصل إلى 240 دولارًا للطن، وهو ما يترتب عليه فرق أو «عمولة» تبلغ 30 دولارًا للطن.
امتداد المخاوف لسلع استراتيجية أخرى
ولفت أديب إلى أن الشكوك ليست محصورة على القمح فقط، بل تشمل سلعًا استراتيجية أخرى مثل الزيت والسكر، التي تتولى نفس الجهة مسؤولية استيرادها، مؤكدًا على الحاجة إلى تدقيق ومراجعة شفافة لهذه العمليات.
دعوة للشفافية والمساءلة
شدد عمرو أديب على أن الرأي العام ومجلس النواب لهم الحق في فهم طبيعة عمل هذه الجهة، داعيًا الحكومة إلى فتح الملف وشرح آليات العمل والتسعير بشكل واضح، خاصة بعد أن أصبح الملف محور اهتمام إعلامي وبرلماني واسع.





