طارق لطفي: «فرصة أخيرة» تجربة مختلفة في مشواري الفني.. ودراما الـ15 حلقة أفضل من تمطيط الأحداث| حوار
سيناريو «فرصة أخيرة» جذبني لأنه مختلف ولم أقدّم مثله من قبل
محمود حميدة يضيف لأي عمل فني.. والعمل معه تجربة مميزة
أبحث دائمًا عن الدور الجديد والمختلف بعيدًا عن التكرار
أفضل الدور الجيد سواء في بطولة مطلقة أو جماعية
لا أعلّق نفسي بدور مستقبلي.. ما يعرض علي وأقتنع به أقدمه
موسم الأوف سيزون أصبح فرصة مهمة لنجاح الأعمال الدرامية
كثرة الإعلانات دليل على نجاح العمل وارتفاع نسب مشاهدته
أرفض الظهور في برامج المقالب نهائيًا
حقق الفنان طارق لطفي نجاحًا لافتًا في غالبية أدواره التي قدمها طوال مسيرته الفنية، وذلك بسبب حرصه الدائم على عدم تكرار نفسه، مفضلًا التنوع في جميع أعماله الفنية.
وفي حواره مع «الرئيس نيوز»، فتح طارق لطفي قلبه ليكشف عن كواليس قبوله المشاركة في مسلسل «فرصة أخيرة» رغم قصره، إذ يضم 15 حلقة فقط مقارنة بالـ30 حلقة المعتادة في أعماله، ورأيه في العمل مع الفنان محمود حميدة، فإلى نص الحوار..
بداية ما سبب قبولك سيناريو فرصة أخيرة من بين الأعمال التي عرضت عليك؟
عندما اطلعت على جزء من سيناريو المسلسل، شعرت أنني لم أقدّم مثل هذا الدور من قبل، فهو يجمع بين الطيب والشرير والاستغلالي، فالدور كله يتميز بتنوع شخصياته، ووجدت نفسي أمام شخصية لم أقترب منها في أي عمل سابق، ومن هنا شعرت بأن الحدوتة التي يقدمها المسلسل لها عامل جذب قوي، وأحببتها جدًا.
ما هو رأيك في العمل مع محمود حميدة؟
الأستاذ محمود حميدة يضيف لأي عمل فني، وأعتبر نفسي محظوظًا بالعمل معه في مسلسل «فرصة أخيرة»، أجد نفسي معه في حلبة منافسة، وأتمنى أن أكون على قدرها، والعمل معه تجربة مميزة بالنسبة لي.
نلاحظ حرصك الدائم على التنوع في أدوارك.. هل هذا مقصود أم مجرد صدفة؟
أحب دائمًا التنوع في الأدوار التي أقدمها، وأحرص على أن يكون الدور جديدًا بالنسبة لي ويضيف إلى مشواري المهني.
قد يكون للصدفة دور أحيانًا، ولا يمكن إنكار ذلك، لكن بعيدًا عن مسألة الحظ، أبحث باستمرار عن العمل المختلف والجديد، وعندما أجد هذا العمل وسط العديد من الأعمال التي تُعرض عليّ، أنبهر به وأرتبط به فورًا.
وماذا عن الصعوبات التي واجهتك أثناء تصوير مسلسل «فرصة أخيرة»؟
العمل به العديد من الصعوبات، بداية من التحضير للشخصية، مرورًا بتوقيتات العمل، وصولًا إلى استمرار التصوير لما يقرب من 18 ساعة داخل لوكيشن التصوير، وهو ما يجعل الأمر مرهقًا للغاية على الجميع.
هل تفرق معك البطولة المطلقة أم الجماعية؟
بصراحة، أفضل دائمًا الدور الجيد والمختلف، سواء كان ضمن بطولة مطلقة أو جماعية، فهناك أدوار بطولة مطلقة لم تحقق نجاحًا، وعلى العكس حققت بعض البطولات الجماعية نجاحًا كبيرًا، لكن لا يمكن إنكار أن البطولة المطلقة تظل مهمة لأي فنان.
هل هناك دور معين تتمنى تقديمه في المستقبل؟
الأدوار كثيرة ومتنوعة، لكنني لا أحب أن أعلق نفسي بشيء غير معلوم، فالدور الذي يُعرض عليّ وأوافق عليه يكون من نصيبي، أما غير ذلك فلا، وأحب دائمًا أن أشعر بما أقدمه من البداية.
ماذا عن توقيت عرض الأعمال؟
توقيت العرض يعود في الأساس إلى الشركة المنتجة، فهي من تحدد أهمية وتوقيت عرض العمل، وقد يكون لنا رأي في هذا الأمر، لكن لا نتدخل فيه بشكل مباشر.
هل تؤيد فكرة العرض في موسم الأوف سيزون؟
موسم الأوف سيزون أصبح من المواسم المهمة، وهناك أعمال جيدة ومتميزة تُعرض خارج السباق الرمضاني وتحقق نجاحًا كبيرًا.
هل ترى أن الإعلانات التي تتخلل الأعمال الدرامية تفقدها أهميتها؟
على العكس، الإعلانات تؤكد أهمية العمل وارتفاع نسبة مشاهدته، فكلما زادت الإعلانات على عمل درامي، دلّ ذلك على نجاحه، لكن في المقابل، هناك نوع من الجمهور يفضل المشاهدة عبر المنصات الرقمية لأنها خالية من الإعلانات.
ما موقفك من برامج المقالب؟
لا أحب برامج المقالب، ولا أفضل الظهور فيها نهائيًا، وإذا عُرض عليّ المشاركة فيها أرفضها فورًا.
أعمال الـ15 حلقة أصبحت مسيطرة حاليًا.. فما رأيك في ذلك؟
إطالة العمل ومطّه أمر غير محبب. فإذا كانت قصة العمل يمكن تقديمها في 15 حلقة، فما الداعي لعرضها في 30 حلقة؟ الجمهور أصبح يفضل كل ما هو مختصر ومفيد.





