خالد أبو بكر يطلق رسالة: لا لابتزاز الزوجات والمرأة خط أحمر| فيديو
وجّه الإعلامي خالد أبو بكر، رسالة إنسانية عاجلة، عبّر خلالها عن رفضه القاطع لأي محاولات لابتزاز السيدات داخل إطار العلاقة الزوجية، خاصة عبر تصوير العلاقات الخاصة ثم استخدام تلك المواد في التهديد أو الإساءة، أن هذه الجرائم تمثل اعتداءً مباشرًا على الكرامة الإنسانية ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى.
الابتزاز داخل الزواج جريمة
وقال خالد أبو بكر، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، إن ابتزاز الزوجة أو الشريكة باستخدام مواد خاصة يُعد جريمة أخلاقية وقانونية مكتملة الأركان، مشددًا على أن المرأة في هذه الحالة ضحية لا يجوز تحميلها أي ذنب أو اعتبار ما تتعرض له ضعفًا أو مصدرًا للخجل، وأن العلاقة الزوجية في جوهرها قائمة على الثقة، وأي خيانة لهذه الثقة تمثل سلوكًا إجراميًا يستوجب المحاسبة.
وأكد خالد أبو بكر، أن مكتبه ووسائل الإعلام التي يعمل بها على استعداد كامل لاستقبال أي سيدة تتعرض لمثل هذا النوع من الابتزاز، مع التعهد بالحفاظ التام على الخصوصية والسرية، فضًلا أن الدعم لا يقتصر على الاستماع فقط، بل يمتد إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد الحقوق كاملة، وملاحقة الجناة وفقًا للقانون.
المرأة والخجل في الجريمة
وشدد خالد أبو بكر، على أن الخوف أو التردد في طلب المساعدة يمنح المبتز مساحة أكبر للاستمرار، داعيًا السيدات إلى كسر دائرة الصمت، والتقدم فورًا لطلب الدعم القانوني والنفسي، مؤكدًا أن القانون يقف إلى جانب الضحية.
وأوضح الإعلامي خالد أبو بكر، أن العلاقة الزوجية لا تتضمن أي جرم أو خطأ من جانب المرأة، وأن محاولة تصويرها أو تسجيلها دون رضى، أو استغلال ما تم تسجيله داخل إطار خاص، هو فعل مشين يعاقب عليه القانون، لافتًا إلى ضرورة تصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة التي تُلقي باللوم على الضحية بدلًا من الجاني، مؤكدًا أن الخجل الحقيقي يجب أن يكون من الجريمة ذاتها.
آثار نفسية مدمرة على الأسر
وأشار خالد أبو بكر إلى حالات مؤلمة وصلت إليه لأمهات وبنات يعانين من أوضاع نفسية صعبة نتيجة التهديد والابتزاز، موضحًا أن هذه الجرائم لا تُدمّر فردًا واحدًا فقط، بل تهز استقرار الأسرة بأكملها، وتترك آثارًا نفسية عميقة قد تمتد لسنوات إذا لم يتم التدخل الحاسم.
وأكد رفضه القاطع لمشاهد الألم والارتباك التي تعيشها بعض الأسر بسبب هذه الجرائم، معتبرًا أن الصمت المجتمعي يُعد مشاركة غير مباشرة في استمرار الانتهاك.

مسؤولية المجتمع وكرامة النساء
وشدد الإعلامي خالد أبو بكر، على ضرورة وقوف المجتمع، والآباء والأمهات، موقفًا شريفًا وحاسمًا في الدفاع عن بناتهم، مؤكدًا أن كرامة النساء والفتيات خط أحمر لا يجوز التهاون فيه، داعيًا إلى التوعية القانونية والمجتمعية بخطورة الابتزاز، وضرورة الإبلاغ الفوري عنه، وعدم السماح للجناة بالإفلات من العقاب تحت أي ظرف، وأن حماية المرأة واجب إنساني وقانوني، وأن التصدي لهذه الجرائم هو مسؤولية جماعية تبدأ بالوعي ولا تنتهي إلا بتحقيق العدالة.


