الخميس 29 يناير 2026 الموافق 10 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

هل انخفاض درجات نتيجة الترم الأول 2026 تعني الرسوب؟.. «التربية والتعليم» توضح

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

طمأنت المديريات التعليمية والإدارات التعليمية أولياء الأمور بشأن نتائج الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل والشهادة الإعدادية، مؤكدة أن الهدف الأساسي من هذه النتائج هو تقييم مستوى الطالب الدراسي والتعرف على نقاط القوة والضعف، وليس الحكم النهائي على نجاحه أو رسوبه.

درجات الترم الأول ليست حاسمة للنجاح أو الرسوب

أوضحت المديريات أن حصول الطالب على درجة منخفضة في الترم الأول لا يعني رسوبه، بينما تشير الدرجات المرتفعة إلى تحسن مستوى الطالب وتقدمه الدراسي، مشددة على أن نتائج الترم الأول تعد مؤشرًا تقويميًا فقط.

درجات الفصلين تحدد الموقف النهائي للطالب

أكدت الإدارات التعليمية أن درجات الفصل الدراسي الأول تُضاف إلى درجات الفصل الدراسي الثاني، ويتم بناءً على المجموع الكلي تحديد موقف الطالب النهائي، سواء:

  • النجاح من الدور الأول
  • أو دخول اختبارات الدور الثاني، والتي سيتم الإعلان عن موعدها لاحقًا

شددت المديريات التعليمية على أهمية متابعة مستوى الطالب بشكل مستمر طوال العام الدراسي، وعدم القلق من نتيجة فصل دراسي واحد، مع ضرورة الاستفادة من نتائج التقييم في تحسين الأداء خلال الترم الثاني.

وفي نفس السياق، كشف الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، عن أسباب انخفاض درجات طلاب صفوف النقل في نتائج الامتحانات، وذلك في ضوء شكاوى عدد من أولياء الأمور من تراجع مستويات ودرجات أبنائهم خلال الفصل الدراسي الحالي 2025 - 2026.

وأوضح شوقي أن انخفاض الدرجات لا يعود إلى سبب واحد فقط، وإنما نتيجة عدة عوامل تعليمية وتقييمية متداخلة أثرت بشكل مباشر على أداء الطلاب داخل الامتحانات.

أشار الخبير التربوي إلى أن ضغوط التقييمات المستمرة دفعت بعض الطلاب إلى الاستعانة بأولياء أمورهم في حل هذه التقييمات، ما أفقدها قيمتها التعليمية، وأدى إلى عدم استفادة الطالب منها عند دخول الامتحانات النهائية.

لفت شوقي إلى أن عددًا من الطلاب وأولياء الأمور اعتمدوا على أسئلة التقييمات باعتبارها مرجعية أساسية، على افتراض أن الامتحانات النهائية ستتضمن نفس الأسئلة، إلا أن الامتحانات جاءت خالية من هذه الأسئلة، وهو ما تسبب في صدمة لدى بعض الطلاب.

أوضح أن انشغال المعلمين بتطبيق التقييمات وتصحيحها، إلى جانب المشاركة في لجان المتابعة، أثر سلبًا على الوقت المخصص للشرح والتدريس داخل الفصول، ما انعكس على مستوى استيعاب الطلاب.

أكد شوقي أن تغيب الطالب عن التقييمات، سواء لأسباب قهرية أو غير قهرية، يؤدي إلى حصوله على درجات أقل، وهو ما ينعكس في النهاية على المجموع الكلي لدرجاته.

أشار الخبير التربوي إلى وجود تفاوت في مستوى الصعوبة بين نماذج الامتحانات الثلاثة، الأمر الذي تسبب في انخفاض درجات بعض الطلاب الذين أدوا النماذج الأصعب مقارنة بغيرهم.

أوضح شوقي أن من بين الأسباب أيضًا:

  • ضعف المستوى الدراسي الأساسي للطالب وعدم استذكاره للدروس بشكل جيد
  • جدة المناهج في بعض الصفوف الدراسية، وما تحمله من مفاهيم جديدة وصعوبات في الفهم لدى بعض الطلاب

لفت إلى أن آلية خصم الدرجات في المرحلة الابتدائية تعد من العوامل المؤثرة، حيث قد يؤدي الخطأ الواحد إلى خصم ثلاث درجات أو أكثر، ما ينعكس بشكل ملحوظ على النتيجة النهائية.

واختتم الخبير التربوي تصريحاته بالإشارة إلى احتمالية وجود أخطاء في التصحيح أو رصد الدرجات في بعض الحالات، وهو ما يستدعي مراجعة دقيقة للنتائج عند التظلم.