عصام خليل يشيد بالتحرك العاجل للدولة المصرية لحماية مواطنيها المحتجزين في إيران
رحب عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار، بالتحرك العاجل والمسؤول الذي قامت به مؤسسات الدولة المصرية المختصة لمتابعة واقعة احتجاز سفينة «ريم الخليج» بميناء بندر عباس الإيراني، ووجود عدد من المواطنين المصريين على متنها، في خطوة تعكس يقظة الدولة المصرية وحرصها الدائم على صون أمن وسلامة أبنائها في الخارج، وعدم التساهل مع أي مساس بحقوقهم أو كرامتهم.
وأكد رئيس الحزب أن سرعة تحرك الأجهزة المعنية، والتواصل الفوري مع الجهات ذات الصلة، وتوجيه الجهود القنصلية لتقديم الدعم القانوني والإنساني اللازم للمواطنين المصريين المحتجزين، تجسّد نهجًا ثابتًا للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وترسّخ مبدأ راسخًا مفاده أن المواطن المصري يحظى برعاية كاملة وحماية حقيقية أينما وُجد.
حماية المصريين في الخارج
كما ثمّن "خليل" ما يشهده ملف المصريين في الخارج من اهتمام متنامٍ وغير مسبوق في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث استعادت الدولة دورها الطبيعي في حماية مواطنيها خارج الحدود، وأعادت للمصريين في الخارج الشعور بالأمان والانتماء، مؤكدة أن مصر لا تتخلى عن أبنائها، ولا تقف موقف المتفرج أمام معاناتهم.
وأكد أن الجمهورية الجديدة، التي أرسى الرئيس عبدالفتاح السيسي دعائمها، أثبتت عمليًا أنها دولة حاضرة ومسؤولة، لا تغيب عن قضايا أبنائها في الخارج، وتتعامل معها باعتبارها جزءًا أصيلًا من مسؤولياتها الوطنية، مستخدمة أدواتها الدبلوماسية والقانونية بكفاءة وحسم، وبما يليق بمكانة الدولة المصرية وهيبتها الإقليمية والدولية.
كما أكد رئيس الحزب أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تتحرك انطلاقًا من مبدأ السيادة الكاملة والمسؤولية الوطنية الصارمة في حماية مواطنيها خارج الحدود، وأن كرامة المواطن المصري لم تعد محل تفاوض أو تأجيل.
مشددًا على أن كافة أشكال المساس بأمن المصريين في الخارج يُعد مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري، وستتعامل معه الدولة بما تملكه من أدوات وقدرات وحسم، في رسالة واضحة لا لبس فيها "الجمهورية الجديدة لا تترك أبناءها، ولا تتأخر في الدفاع عنهم، ولا تقبل المساس بحقوقهم أو سلامتهم أينما كانوا".

