أحمد موسى: «بلغني أن هناك تنظيمًا إرهابيًا يضرب ويفجر البنوك»| فيديو
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمواجهات أمنية مع تنظيم إرهابي كان يخطط لتنفيذ عمليات تفجير تستهدف عددًا من البنوك داخل مصر، مؤكدًا أن الأجهزة المعنية نجحت في القبض على جميع عناصر التنظيم باستثناء عنصر واحد فقط، وأن هذه الواقعة شكّلت محطة مهمة في مسيرته المهنية، وأبرزت حساسية العلاقة بين الإعلام والملفات الأمنية، ودور الإعلام الوطني في حماية الدولة وكشف المخاطر التي تهدد أمنها القومي.
معلومات حساسة وتوقيت حرج
قال أحمد موسى، خلال حواره التلفزيوني ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر قناة «TEN»، والذي يقدمه الإعلامي نشأت الديهي، إن الله كرّمه بالحصول على معلومات دقيقة في توقيت بالغ الحساسية، تتعلق بوجود تنظيم إرهابي يخطط لضرب وتفجير عدد من البنوك.
وأوضح أحمد موسى، أن هذه المعلومات لم تكن عادية، بل تمس أحد أخطر القطاعات الحيوية في الدولة، وهو القطاع المصرفي، لما له من تأثير مباشر على الاقتصاد والاستقرار المالي، فضًلا عن أن إدراكه لخطورة هذه المعطيات جعله يتعامل معها بمنتهى الحرص والمسؤولية الوطنية.
إحباط المخطط وعناصر التنظيم
أشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن الأجهزة الأمنية تحركت سريعًا بناءً على المعلومات المتاحة، ونجحت في التعامل مع التنظيم الإرهابي قبل تنفيذ مخططه، قائًلا: «بلغني أن هناك تنظيمًا إرهابيًا يضرب ويفجر البنوك، وبالفعل تم التعامل مع التنظيم والقبض على جميع عناصره باستثناء عنصر واحد فقط»، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة الأجهزة المعنية وقدرتها على التصدي للمخاطر الاستباقية، وأن هذه العملية حالت دون وقوع كارثة كانت ستؤثر بشكل بالغ على الاقتصاد الوطني، وعلى ثقة المواطنين في المنظومة المصرفية، فضلًا عن تداعياتها السياسية والأمنية الواسعة.
تحدث أحمد موسى، عن الكواليس التي أعقبت نشره لهذه المعلومات الحساسة، موضحًا أنه تم إبلاغه بصدور قرار بعدم تغطيته لملف وزارة الداخلية في تلك الفترة، وأنه تلقى اتصالًا من رئيس تحرير جريدة الأهرام، أبلغه خلاله بعدم وجود أي تعامل مع وزارة الداخلية مؤقتًا، وهو ما اعتبره موسى جزءًا من تعقيدات العمل في الملفات الأمنية الدقيقة، التي تتطلب أحيانًا موازنة دقيقة بين حق الرأي العام في المعرفة ومتطلبات الأمن القومي.
لقاء مع وزير الداخلية
أوضح أحمد موسى، أنه بعد ذلك تلقى اتصالًا آخر أعقبه لقاء جمعه بوزير الداخلية، دون الكشف عن تفاصيل ما دار خلال اللقاء، مؤكدًا احترامه الكامل لمؤسسات الدولة، وحرصه الدائم على العمل في إطار المصلحة الوطنية العليا، مشيرًا إلى أن أي خلافات أو سوء فهم في هذا السياق يجب أن تُدار بروح التعاون والتكامل بين الإعلام والأجهزة التنفيذية، لا بروح الصدام أو الاتهام.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتشديد على أن هدفه الأساسي كان ولا يزال دعم الدولة المصرية، وكشف المخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها، وأن الإعلام الوطني شريك رئيسي في معركة الوعي ومواجهة الإرهاب، موضحًا أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار فقط، بل يمتد إلى توعية المواطنين بطبيعة التهديدات المحيطة بالدولة، وتعزيز الثقة في مؤسساتها، ودعم الجهود الأمنية في إطار من المسؤولية والانضباط المهني.


