إلى أين تتجه أسعار الفراخ في شهر رمضان؟ شعبة الدواجن تكشف
تشغل أسعار الدواجن بال الكثير من المواطنين مع اقتراب شهر رمضان المبارك، خاصة أن الأسواق تشهد خلال الفترة الماضية حركة سعرية متغيرة تأثرًا بالعرض والطلب وتكاليف الإنتاج، ولكن القراءة المتأنية للسوق حاليًا تعطي مؤشرات مطمئنة تخالف التوقعات المتشائمة.
المؤشرات الحالية والاستقرار النسبي
شهدت الأسواق مؤخرًا حالة من الاستقرار، حيث تتراوح أسعار الفراخ البيضاء للمستهلك حول 80 جنيهًا للكيلو، بينما ترتفع أنواع أخرى مثل "الساسو" والبلدي لتصل إلى 200 جنيه أو أكثر حسب الجودة والمكان.
وشهدت الأيام الماضية انخفاضًا ملحوظًا في أسعار الكتاكيت نتيجة التدخلات السريعة من الجهات الأمنية وجهود ضبط الأسعار، مما يقلل من تكلفة "الدورة" القادمة.
وقال الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إن القلق من قفزات سعرية في رمضان ليس له مبرر قوي، وذلك لزيادة المعروض نتيجة زيادة لإنتاج الفعلي للدواجن في الشهور الأخيرة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأضاف السيد لـ"الرئيس نيوز" أن ما نشهده الآن من توازن قوى العرض والطلب يحمي السوق من أي زيادة مفاجئة في الأسعار مدفوعة بارتفاع الطلب قبل رمضان بل قد تميل الأسعار للهبوط الطفيف قبل الموسم.
وتابع أن السعر الحقيقي مستقر عند 63 جنيهًا في المزرعة، وهو ما يعني وصوله للمستهلك بسعر يتراوح بين 73 إلى 75 جنيهًا بحد أقصى (مع احتساب هامش ربح المحلات الذي يتراوح بين 10 إلى 12 جنيهًا).
وعن توقعات السعر في شهر رمضان، قال السيد إن السعر مرشح للارتفاع قليلا حال استمرار برودة الجو وتحمل المربين تكاليف التدفئة لفترة أطول نتيجة زيادة ساعات تشغيل الطاقة في الشتاء.
وأوضح أن التحصينات وزيادة الإنفاق على الأدوية لمواجهة أمراض الشتاء الوبائية، وبفضل الطاقة الإنتاجية الحالية (14 مليون أمهات)، السوق مغطى بالكامل.
وأكد رئيس شعبة الدواجن أن التوقعات تشير إلى أن الأسعار ستظل في نطاقها الطبيعي، وأي زيادة ستكون "طفيفة" نتيجة تكاليف الإنتاج الشتوية، وليس بسبب نقص في الفراخ.
وشدد عبدالعزيز على أن انخفاض درجات الحرارة يفرض على المربي مصروفات إضافية، ما يجعل من الطبيعي حدوث تحريك محدود للأسعار، منتقدًا الاعتماد الكامل على آليات العرض والطلب دون مراعاة التكلفة الحقيقية للإنتاج، مشددًا على أن الإغراق السعري يضر بالمنتج ولا يخدم استدامة القطاع.



