كامل الوزير يتفقد الأعمال بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع
أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، جولة تفقدية موسعة لمتابعة تقدم معدلات تنفيذ الأعمال بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة / العلمين / مطروح)، بطول 660 كم، والذي يدخل ضمن الممر اللوجستي السخنة / الدخيلة، وذلك في المسافة من أكتوبر حتى برج العرب، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بالمتابعة المستمرة لمشروعات البنية التحتية القومية.
وشملت الجولة متابعة أعمال التشطيبات بالمحطات، وتنفيذ الأعمال الصناعية (كباري – أنفاق)، وأعمال تركيب القضبان على السكة، وأعمال تركيب أعمدة الكهرباء الكاتنيري، حيث كان في استقبال الوزير كل من اللواء ماجد عبد الحميد نائب وزير النقل للنقل البري، والدكتور عبد الرحمن الباز مساعد وزير النقل لمتابعة المشروعات، واللواء طارق عبد الجواد رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، واللواء طارق حامد جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، إلى جانب قيادات الهيئات ورؤساء الشركات المنفذة للمشروع.
وتابع الوزير خلال الجولة أعمال التشطيبات بعدد من المحطات شملت:
محطة 6 أكتوبر التي سيتم من خلالها تبادل خدمة نقل الركاب مع مونوريل غرب النيل.
محطة سفنكس التي ستخدم مطار سفنكس الدولي ومدينة سفنكس الجديدة.
محطة السادات لخدمة المنطقة الصناعية والسكنية بمدينة السادات ووادي النطرون.
محطة وادي النطرون التي ستسهم في خدمة المجتمع العمراني بالمدينة والمنطقة الصناعية واللوجيستية المخطط تنفيذها، وتسهيل السياحة الدينية والبيئية.
محطة النوبارية لخدمة مدينة النوبارية الجديدة والمنطقة الصناعية.
محطة برج العرب، وهي أول محطة بعد تفريعة مسار القطار غربًا، وتخدم مدينة برج العرب القديمة والجديدة ومطار برج العرب، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية القريبة من الطريق الساحلي الدولي، وتُعد من كبرى محطات الخط، حيث تتكون من ثلاثة أرصفة وعدد 6 سكك، ومن المخطط أن تتبادل الخدمة مستقبلًا مع مترو الإسكندرية.
محطة استاد الجيش المصري بالكنج مريوط التي ستسهم في خدمة الأغراض السياحية.
محطة العامرية.
واطلع الوزير على مخطط سير حركة الركاب من المداخل الرئيسية للمحطات وحتى الوصول إلى صالات التذاكر وكيفية التنقل بين الأرصفة، إلى جانب خطة الاستغلال الإداري والاستثماري الأمثل لكافة المساحات بالمحطات.
كما تابع الوزير معدلات التقدم في تنفيذ الأعمال الصناعية من كباري وأنفاق وبرابخ وأخوار، وما تم الانتهاء منه منها، إلى جانب المخطط الزمني للأعمال الجارية، حيث يشتمل هذا القطاع على 8 كباري مسار من بينها: (كوبري أكتوبر بطول 16 كم يمر بكامل أجهزة أكتوبر لفتح الحركة للمواطنين أسفل الكوبري – الرجوا – تقاطع طريق وادي النطرون / الدبلوماسين – تقاطع طريق وادي النطرون / العلمين – كوبري مسار ترعة النصر – كوبري المثلث)، بالإضافة إلى كوبري ديزل واحد (الاتحاد)، و26 كوبري تقاطع مع مسار القطار الكهربائي السريع، من بينها: (البوليفارد – 6 أكتوبر الزراعية – الكتيبة – الضبعة – سفنكس – الدائري الإقليمي – قرية طنمبول – قرية بني سلامة – قرية الحمرا – الطبراني – الشجاعة – بداية النوبارية – نهاية النوبارية)، وكذلك 226 بربخ مع مسار القطار الكهربائي السريع، و2 نفق.
وتفقد الوزير أعمال الانتهاء من تنفيذ الجسور لمسار القطار السريع على أغلب مسار الزيارة، وتسليمها للتحالف المنفذ لبدء أعمال فرد البازلت والفلنكات وتنفيذ أعمال السكة بالكامل، ووجّه باستكمال تمهيد طرق الخدمة الموازية للمسار لاستخدام طرق الخدمة الداخلية في أعمال فرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان، واستخدام طرق الخدمة الخارجية لخدمة التجمعات السكنية والمناطق الزراعية.
كما تم الاطلاع على القطاعات التي تم ويجري تسليمها لتحالف (سيمنز / أوراسكوم / المقاولون العرب) لتنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة الكاتنيري الكهربائية، تمهيدًا لتنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية، حيث تم الانتهاء من تركيب قضبان السكة بطول 84.3 كم بقطاع شرق النيل، وبطول 18 كم بقطاع غرب النيل، وبطول 24.6 كم بالقطاع الشمالي.
وفيما يخص الوحدات المتحركة، تم الانتهاء من تصنيع 21 قطارًا إقليميًا (ديزيرو) من إجمالي 34 قطارًا، ووصول 8 قطارات منها مخصصة لهذا الخط، كما تم الانتهاء من تصنيع 7 قطارات سريعة (فيلارو) من إجمالي 15 قطارًا، ووصول قطارين منها مخصصين للخط، بالإضافة إلى الانتهاء من تصنيع 14 جرارًا كهربائيًا للبضائع مخصصة لهذا الخط.
والتقى نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل بعدد كبير من العاملين بالمشروع، ونقل لهم تحيات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وثقته الكبيرة فيهم لإنجاز هذا المشروع العملاق، الذي يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل المواصلات بمصر، خاصة في ظل تنفيذ الدولة، ممثلة في وزارة النقل، خطة شاملة للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، بما يواكب الطفرة التكنولوجية العالمية في قطاع النقل.
وأكد الوزير أن أعمال تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد ملحمة عظيمة تُنفذ على أرض مصر، حيث ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها، مشيرًا إلى أنه بتنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة يكون قد تحقق الربط البري بين البحرين الأحمر والمتوسط ليكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان، مقدمًا الشكر لكافة العاملين بالمشروع على الجهود المبذولة لإنجاز هذا الصرح القومي العملاق.
وأشار الوزير إلى الأهمية الاستراتيجية لشبكة القطار الكهربائي السريع باعتبارها شرايين تنمية جديدة تخدم المناطق العمرانية والصناعية الجديدة والقائمة، مثل المناطق الصناعية في (حلوان، و15 مايو، وبرج العرب، والسادس من أكتوبر، والمنيا الجديدة، وأسيوط الجديدة وغيرها)، فضلًا عن خدمة المناطق السياحية الثقافية والتاريخية والدينية والشاطئية في (الجيزة، وسوهاج، والأقصر، وأسوان، وأبو سمبل، والبحر الأحمر)، وكذلك خدمة المناطق الزراعية الجديدة في (الدلتا الجديدة، ومستقبل مصر، وجنة مصر، وغرب المنيا، وتوشكي، وشرق العوينات)، إلى جانب المساهمة في خلق محاور لوجستية تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، وشمال وجنوب البلاد، وربط مناطق الإنتاج الصناعي بالموانئ البحرية كمراكز للتصدير، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل للشباب.





