الخميس 22 يناير 2026 الموافق 03 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

من هي جودي شاهين.. قصة الفتاة السورية التي خطفت لقب “ذا فويس”

الرئيس نيوز

لفتت جودي شاهين الأنظار بقوة بعد فوزها بلقب «The Voice – أحلى صوت»، لتصبح واحدة من أبرز المواهب الغنائية الصاعدة في العالم العربي، ليس فقط بفضل صوتها، ولكن أيضًا بشخصيتها الواضحة ورؤيتها المختلفة للحياة والفن.

جودي شاهين سورية الجنسية، وتبلغ من العمر 20 عامًا فقط، وهو ما يجعل فوزها باللقب إنجازًا مبكرًا واستثنائيًا في مشوارها الفني. ورغم صغر سنها، ظهرت طوال حلقات البرنامج بثقة كبيرة ونضج فني لافت، مكّنها من التفوق في واحدة من أقوى مواسم البرنامج.

ويُطلق جمهورها وعائلتها عليها لقب «أميرة والدها»، في إشارة إلى العلاقة القوية التي تجمعها بوالدها، والذي كان الداعم الأول لاكتشاف موهبتها منذ طفولتها،.والد جودي لعب الدور الأهم في دفعها نحو الغناء، وساندها نفسيًا ومعنويًا في كل خطوة، وهو ما تعترف به دائمًا وتعتبره حجر الأساس في نجاحها.

لا تقتصر شخصية جودي على الموهبة فقط، بل تمتلك رؤية مستقلة تجاه حياتها ومستقبلها، حيث تؤمن بأن طموح الفتاة لا يجب أن يتوقف عند الزواج فقط، بل أن تحقق ذاتها وأحلامها أولًا، هذا الوعي انعكس بوضوح على اختياراتها الفنية وطريقتها في التعبير عن نفسها، ما منحها حضورًا خاصًا ومختلفًا على المسرح.

منذ طفولتها، أظهرت جودي شغفًا بالغناء، وحرصت على تطوير موهبتها بالتدريب المستمر والاستماع للطرب الأصيل، وهو ما بدا واضحًا في أدائها المتزن واختياراتها الذكية للأغاني داخل البرنامج، لم تعتمد فقط على قوة الصوت، بل على الإحساس والحضور والقدرة على التواصل مع الجمهور.

بهذا المزيج من الموهبة، والدعم العائلي، والشخصية الواعية، نجحت جودي شاهين في حصد لقب «أحلى صوت»، لتبدأ مرحلة جديدة في مشوار فني ينتظرها فيه جمهور كبير يترقب خطواتها القادمة بثقة وحماس.

تفاصيل الحلقة الأخيرة

في حلقة أخيرة حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة، أسدل برنامج ذا فويس الستار على موسمه السادس، مُعلنًا تتويج السورية جودي شاهين بلقب «أحلى صوت»، بعد رحلة شاقة من التحديات والعروض المباشرة، انتهت بانتصار مستحق من فريق النجمة رحمة رياض.
النهائي لم يكن مجرد منافسة أصوات، بل مواجهة مصائر، جودي وقفت في الصف الأخير من الحلم، في مواجهة موهبتين قويتين: السعودي مهند الباشا من فريق أحمد سعد، وأشرقت أحمد من فريق ناصيف زيتون، صاحبة الخبرة السابقة في «ذا فويس كيدز». ورغم الفوارق، حسم الجمهور كلمته لصالح الصوت الذي لمس القلب قبل الأذن.
المفارقة الأجمل أن رحلة اللقب بدأت بصدفة غيرت كل شيء، في مرحلة «الصوت وبس»، كانت جودي تميل للانضمام إلى فريق ناصيف زيتون، قبل أن يتدخل زر «البلوك»  الإضافة الأبرز هذا الموسم ليقصيه من المنافسة، فتجد نفسها تلقائيًا في حضن رحمة رياض. فرصة خاطفة تحولت إلى استثمار ذكي، وصوت وُضع في المسار الصحيح.