مع بداية شعبان| كيف تستعد لرمضان في شهر "رفع الأعمال"؟.. إليك 5 وصايا
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن سنة الله في الكون تقوم على المفاجآت سواء في الصدمات أو الأفراح، لافتا إلى أن العبادات الروحية أصبحت تأتي بصورة مفاجئة، حيث يجد الإنسان نفسه أمام شهر شعبان ثم يليه رمضان، وذلك انطلاقا من قوله تعالى: «وتلك الأيام نداولها بين الناس».
وأوضح الدكتور قابيل، خلال لقائه ببرنامج "من القلب للقلب" على قناة "mbcmasr2"، أن إعلان دار الإفتاء المصرية بدء شهر شعبان يستوجب استعدادا جادا، مشبها هذه المرحلة بـ "الدورة التدريبية المكثفة" التي تعين المسلم على الإكثار من العبادات، حتى لا يفاجئه رمضان وهو غير مستعد للصيام أو ختم القرآن أو التوبة.
5 وصايا أساسية
وشدد العالم الأزهري على أن شعبان هو شهر التهيئة الحقيقية، محددا خمس وصايا تمثل زاد المسلم في هذا الشهر، وهي:
تجديد النية: باعتبارها البوصلة التي تضبط مسار الإنسان، مؤكدًا أن نية المرء خير من عمله.
العفو والمسامحة: غسل القلب من الغل والحقد والحسد والنفاق والمشاحنة.
الإكثار من الصيام.
قراءة القرآن.
الإقبال على الله بالدعاء: بطلب بلوغ شهر رمضان.
تطهير القلوب لرفع الأعمال
وبين أن العفو من أعظم أعمال القلوب، مستشهدا بحال الصحابة الذين لم يجرؤ أحد منهم على استقبال رمضان وفي قلبه مثقال ذرة من شقاق. واختتم بالتأكيد على أن شعبان هو شهر رفع الأعمال، وفيه ليلة النصف من شعبان التي ينظر الله فيها لعباده، داعيًا الجميع لتطهير القلوب من الضغائن والأحقاد قبل دخول موسم الطاعات والرحمات.