الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

حازم وقوي.. تعليق ناري من مفيدة شيحة على رد فعل مدرب السنغال|فيديو

الإعلامية مفيدة شيحة
الإعلامية مفيدة شيحة

علّقت الإعلامية مفيدة شيحة على أداء المدير الفني لمنتخب السنغال بابي ثياو خلال مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب المغرب، والتي أُقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط مساء الأحد، مؤكدة أن ما حدث في اللقاء حمل دروسًا مهمة في القيادة واتخاذ القرار، رغم الجدل الكبير الذي أحاط بنهاية المباراة، وإنها كانت تتمنى فوز منتخب المغرب بالبطولة، خاصة أنه منتخب عربي ويضم لاعبين يستحقون التتويج بعد أداء قوي طوال مشوار البطولة.

إشادة بروح المنافسة

وأضافت مفيدة شيحة، خلال تقديمها لبرنامج «الستات» مع الإعلامية سهير جودة عبر فضائية «النهار»، أنها شعرت بالحزن لعدم تتويج المغرب، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي قدّم مستويات مميزة وكان قريبًا للغاية من اللقب، إلا أن مجريات المباراة الأخيرة جاءت عكس التوقعات، وأدخلت النهائي في أجواء مشحونة حتى لحظاته الأخيرة، وأن المنافسة بين المغرب والسنغال كانت قوية ومثيرة، وأن كلا المنتخبين استحقا الاحترام على الأداء الذي قدماه طوال البطولة، رغم النهاية المؤسفة التي شهدها اللقاء بسبب الجدل التحكيمي والانسحاب المفاجئ.

وأشادت مفيدة شيحة، بقرار مدرب السنغال بابي ثياو بالانسحاب من المباراة، مؤكدة أنها تعلّمت من هذا الموقف أن «قوة المدرب تستمد من قوة الفريق والدولة التي يمثلها»، قائًلا: «السنغال لما حست وسط الماتش إنها ظُلمت وأخذت قرار الانسحاب، في حسابات كثيرة كانت ممكن تخلي المدرب ما ياخدش القرار ده، لكنه أثبت قوة اتخاذ القرار في وقت حاسم»، وأن المدرب كان أمام خيارات صعبة، وأن الانسحاب لم يكن قرارًا سهلًا على الإطلاق، خاصة في مباراة نهائية قارية بحجم كأس أمم إفريقيا، إلا أن بابي ثياو فضّل اتخاذ موقف حاسم بدلًا من الاستمرار في أجواء اعتبرها غير عادلة لفريقه.

الحسم في اللحظات الحرجة

وأكدت مفيدة شيحة، أنها لا تحكم على صحة القرار من عدمه، لكنها ركزت على دلالته القيادية، قائلة: «اللي عاجبني في قرار المدرب لما حد يقرر يمسك زمام الأمور، في الوقت ده واللحظة دي السنغال مسكوا زمام المباراة، والبطولة أصبحت في أيديهم، سواء صح أو غلط، وقت الجد لازم قرار حازم وتنفيذ»، مشددًا على أن القادة الحقيقيين يظهرون في اللحظات الحرجة، عندما تتطلب الظروف قرارات سريعة وحاسمة، حتى لو كانت مثيرة للجدل أو محفوفة بالمخاطر.

وشهدت مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أحداثًا مؤسفة، عقب احتساب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، وهو القرار الذي اعتبره لاعبو السنغال والجهاز الفني قرارًا خاطئًا؛ وعلى إثر ذلك، انسحب لاعبو «أسود التيرانجا» من أرضية الملعب احتجاجًا على القرار التحكيمي، وذلك بناءً على أوامر مباشرة من المدرب بابي ثياو، ما أدى إلى حالة من الفوضى داخل الملعب، وتوقف المباراة بشكل مفاجئ.

الإعلامية سهير جودة

بين الحزم والجدل

واختتمت الإعلامية مفيدة شيحة، بالتأكيد على أن ما حدث في النهائي سيظل محل نقاش طويل بين جماهير كرة القدم، بين من يرى أن قرار الانسحاب كان موقفًا شجاعًا دفاعًا عن الكرامة الرياضية، ومن يعتبره تصرفًا غير احترافي أضر بصورة البطولة، وأن كرة القدم لا تخلو من الأخطاء التحكيمية، لكن إدارة الأزمات داخل الملعب تحتاج إلى توازن بين الدفاع عن الحقوق والالتزام بالروح الرياضية، مؤكدة أن نهائي أمم إفريقيا 2025 سيبقى واحدًا من أكثر النهائيات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.