الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

هشام عناني: اصطفاف وطني لدعم مصر في حماية القضية الفلسطينية|فيديو

مصر والمرحلة الثانية
مصر والمرحلة الثانية من اتفاق غزة

أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن جميع الأحزاب والقوى السياسية في مصر أعلنت دعمها الكامل للدور المصري في مساندة القضية الفلسطينية، مشددًا على أن المشهد الحالي يعكس حالة اصطفاف وطني حقيقي خلف القيادة السياسية، وأن هذا التوافق يعبر عن وعي سياسي وشعبي بأهمية المرحلة ودقة التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

دعم شعبي ولمواقف الدولة

وأوضح هشام عناني، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة الحياة، أن الدعم لم يقتصر على الأحزاب أو البرلمان فقط، بل امتد ليشمل ملايين المصريين الذين خرجوا إلى الميادين في مشاهد وطنية واضحة، تعبيرًا عن تأييدهم لمواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأن هذه التحركات الشعبية جاءت انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الموقف المصري يقوم على ثوابت وطنية تحمي الأمن القومي المصري والعربي، وتدافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

شدد رئيس حزب المستقلين الجدد، على أن الرفض المصري القاطع لمخططات التهجير القسري لسكان قطاع غزة جاء من منطلق مبدئي وأخلاقي، يرفض تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، فضًلا عن أن مصر تعاملت بحسم مع هذه الطروحات، إدراكًا لما تحمله من مخاطر جسيمة على الأمن الإقليمي ومستقبل القضية الفلسطينية.

ثوابت السياسة تجاه فلسطين

وأشار هشام عناني، إلى أن الدولة المصرية تمسكت بشكل واضح بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل حدودها، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، موضحًا أن هذا الموقف يعكس ثبات السياسة المصرية وعدم خضوعها لأي ضغوط أو مساومات، موضحًا أن القاهرة ظلت عبر تاريخها داعمة للحل العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأكد رئيس حزب المستقلين الجدد، أن مصر تمثل حائط الصد الأول والأخير في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تتعامل مع هذا الملف باعتباره قضية أمن قومي من الدرجة الأولى، وليس مجرد مسألة جوار جغرافي أو تضامن سياسي، وأن استقرار فلسطين جزء لا يتجزأ من استقرار مصر والمنطقة بأكملها.

نجاح دبلوماسي للموقف العربي

ولفت هشام عناني، إلى أن الدولة المصرية خاضت خلال الفترة الماضية معارك دبلوماسية واسعة وناجحة، أسفرت عن توحيد الموقف العربي خلف الرؤية المصرية، وأن هذا الالتفاف العربي يعزز من فرص حماية القضية الفلسطينية ومنع محاولات تصفيتها، ويؤكد أن مصر لا تزال اللاعب الإقليمي الأبرز والقادر على جمع الأطراف المختلفة حول موقف موحد.

الدكتور هشام عناني

واختتم الدكتور هشام عناني، بالتأكيد على أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية هو دور تاريخي ومتجذر، ولن يتغير مهما تعاظمت التحديات، منوهًا إلى أن وحدة الصف الداخلي والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية يمثلان عنصر قوة حقيقي، يمنحان مصر القدرة على مواصلة تحركاتها الإقليمية والدولية دفاعًا عن فلسطين وحقوق شعبها، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والدائم.