خطة السلام لغزة.. عبد العاطي يكشف دور مصر في كبح الخروقات الإسرائيلية|فيديو
أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام الهادفة إلى إنهاء حرب غزة يمثل مطلبًا أساسيًا للفلسطينيين، ويحظى في الوقت نفسه بدعم الوسطاء الإقليميين والدوليين، في ظل استمرار التدهور الإنساني داخل القطاع، موضحًا أن هذه المرحلة تمثل فرصة حقيقية لوقف نزيف الدم وبدء مسار سياسي جديد يضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني.
خروقات إسرائيلية تفرغ الاتفاق
وأوضح صلاح عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة DMC، أن الاحتلال الإسرائيلي أفرغ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار من مضمونها، عبر خروقات متواصلة تجاوزت 1200 خرق، أسفرت عن سقوط مئات الشهداء والمصابين، وأن هذه الخروقات شملت استهداف المدنيين وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، فضلًا عن استمرار إغلاق معبر رفح، ما فاقم من الأوضاع المعيشية والصحية لسكان غزة.
وأشاد رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، بالدور المصري المحوري في إدارة الأزمة، مؤكدًا أن القاهرة نجحت في موازنة الضغوط الإسرائيلية على الجانب الأمريكي، بما أسهم في تحقيق تقدم ملموس على المسار السياسي، وأن الجهود المصرية أثمرت عن إقرار تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، كخطوة ضرورية لفصل المسار الإنساني عن التعقيدات السياسية.
خارطة المرحلة الانتقالية
ولفت صلاح عبد العاطي، إلى أن هذه الاندفاعة السياسية المهمة لا تقتصر على لجنة التكنوقراط فقط، بل تشمل أيضًا تشكيل مجلس السلام والمجلس التنفيذي، وتعيين الخبير الدولي نيكولاي ملادينوف مبعوثًا وسيطًا للإشراف على تطبيق خطة السلام المقترحة، موضحًا أن هذه الهياكل تستهدف إدارة عمليات إعادة الإعمار، وضمان تنفيذ الالتزامات الدولية، وتهيئة الأجواء للانتقال نحو استقرار دائم في القطاع.
وحذر رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، من محاولات إسرائيل المستمرة لتعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق، عبر فرض شروط جديدة، من بينها ربط الانسحاب الكامل بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، والمماطلة في بدء عمليات إعادة الإعمار، مؤكدًا أن هذه الشروط تمثل التفافًا على جوهر الاتفاق، وتهدف إلى إبقاء القطاع في حالة عدم استقرار دائم.
توازن إقليمي لكسر العراقيل
وأشار صلاح عبد العاطي، إلى أن التوازن في تشكيلة المجلس التنفيذي، الذي يضم دولًا فاعلة مثل مصر وقطر والإمارات وتركيا، يمثل عنصر قوة حقيقيًا في مواجهة العراقيل الإسرائيلية، مضيفًا أن هذا التنوع الإقليمي يمنح المجلس قدرة أكبر على الضغط السياسي والدبلوماسي، وضمان الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي، بما يمهد الطريق نحو استقرار فعلي ومستدام في قطاع غزة.

واختتم الدكتور صلاح عبد العاطي، بالتأكيد على أن نجاح المرحلة الثانية من خطة السلام يتطلب إرادة دولية حقيقية، وضمانات واضحة تلزم الاحتلال بتنفيذ تعهداته، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى ترجمة هذه التحركات السياسية إلى واقع ملموس يخفف معاناته، ويفتح أفقًا جديدًا لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
- اتفاق وقف اطلاق النار
- إطلاق النار
- إسرائيل
- الاتفاق
- الإسرائيلي
- الاحتلال الإسرائيلي
- اتفاق
- أبين
- الجهود المصرية
- الأول
- الانتقالي
- الهيئة
- الإقليمي
- التوازن
- الانسحاب
- الإسراء
- الاحتلال
- الشعب الفلسطيني
- السياسية
- السياسى
- المرحلة الاولى
- المرحلة الثانية
- المسار السياسي
- المرحلة الانتقالية
- المجلس التنفيذي
- الفصائل
- خروقات إسرائيلية
- حرب غزة
- برنامج
- إنهاء حرب غزة
- الوسطاء
- المصابين
- المساعدات
- المحور
- المدنيين
- الفلسطيني
- لجنة التكنوقراط الفلسطينية
- لشعب الفلسطيني
- قطاع غزة
- فلسطين
- فلسطيني
- عبد العاطي
- وقف إطلاق النار
- نزع سلاح الفصائل
- نزع سلاح
- موازنة
- معبر رفح
- مصر وقطر
- مصري
- مجلس السلام


