مسؤول إسرائيلي: إذا هاجمتنا إيران فسنعمل على إسقاط نظام خامنئي
حذّرت القناة 12 العبرية نقلا عن مصدر إسرائيلي، الأربعاء، من أنه إذا شنت إيران هجمات على إسرائيل فستعمل تل أبيب على إسقاط النظام في طهران.
وقال المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيفي ديفرين، إن الجيش يتابع تطورات الساحة الإيرانية عن كثب، مشيرا إلى أن رئيس الأركان إيال زامير يجري تقييمات مستمرة للوضع و"مستعدون لأي تطور".
وأوضح ديفرين، ان رئيس الأركان أصدر تعليماته بتعزيز الجاهزية الدفاعية في جميع التشكيلات.
قالت القناة 12 العبرية، الأربعاء، إن شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" أبلغت موظفيها في إسرائيل بالاستعداد للمغادرة.
ويأتي القرار في ظل التصعيد بين طهران وواشنطن، وسط استعدادات لهجوم عسكري أمريكي محتمل على إيران.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن البحرية الأمريكية عززت تواجدها العسكري في الشرق الأوسط بدخول حاملة الطائرات "روزفلت" وثلاث مدمرات مزودة بالصواريخ إلى البحر الأحمر في الأيام الأخيرة.
إلى جانب ذلك، أشارت إلى وجود غواصة واحدة على الأقل في المنطقة، في إطار التجهيزات لهجوم أمريكي محتمل على إيران وصفه مسؤولون بأنه بات "وشيكا خلال أيام".
وأكد مسؤولون عسكريون، اليوم الأربعاء، وصول هذه القطع البحرية لتعويض محدودية الخيارات الناجمة عن نقل حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى الكاريبي الخريف الماضي.
وقدم البنتاجون للرئيس دونالد ترامب خيارات واسعة للضربة، تشمل البرنامج النووي ومواقع الصواريخ الباليستية، غير أن المسؤولين رجحوا أن تكون الخيارات "الأكثر احتمالية" هي الهجمات الإلكترونية أو استهداف جهاز الأمن الداخلي الذي يقمع المتظاهرين.
بالتزامن مع ذلك، بدأ الجيش الأمريكي إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة "العديد" الجوية في قطر كإجراء احترازي.
وأكدت الحكومة القطرية أن العملية تأتي "استجابة للتوترات الإقليمية الراهنة".
وتخشى واشنطن من رد إيراني عنيف يطال القاعدة التي تضم 10 آلاف جندي ومقر القيادة المركزية، كما حدث في يونيو الماضي حين ردت طهران على قصف منشآتها النووية بإطلاق صواريخ على "العديد"، التي تعد مركزا محصنا للعمليات الجوية الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر.
وكان ترامب قد مهد لهذا التصعيد بمنشور أمس الثلاثاء، وعد فيه المتظاهرين الإيرانيين بأن "المساعدة في طريقها".