الأربعاء 14 يناير 2026 الموافق 25 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

القاهرة تعيد الأمل.. عبد العزيز: مصر تقود المرحلة الثانية في غزة|فيديو

مصر تعيد الأمل في
مصر تعيد الأمل في غزة

أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن البيان الصادر من القاهرة في هذا التوقيت بالغ الدقة يحمل دلالات سياسية وإنسانية بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أنه يعكس تقديرًا واضحًا للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، ويؤكد استمرار جهود الدولة المصرية في جمع الفصائل الفلسطينية والدفع بها نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

بيان القاهرة وتوقيت بالغ الأهمية

وأوضح هشام عبد العزيز، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن صدور البيان في هذه المرحلة الحساسة يعكس حرص مصر على تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد، لافتًا إلى أن القاهرة تتحرك وفق رؤية شاملة تستهدف حماية الحقوق الفلسطينية، وتهيئة المناخ السياسي والإنساني اللازم للانتقال إلى مراحل أكثر استقرارًا، خصوصًا في قطاع غزة الذي يعاني أوضاعًا إنسانية معقدة.

وأضاف رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن التحرك المصري يمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني، وخطوة إيجابية نحو إعادة تحريك الملف الفلسطيني بعد فترات من الجمود، فضًلا عن أن هذا المسار يعكس إرادة سياسية صادقة لتجاوز الخلافات الداخلية، وفتح المجال أمام حلول عملية تسهم في تخفيف المعاناة عن المدنيين، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.

غزة أولوية للدولة المصرية

وأشار هشام عبد العزيز، إلى أن ملف غزة يحظى بأولوية خاصة لدى الدولة المصرية، التي بذلت خلال الأشهر الماضية جهودًا مكثفة على المستويين الإقليمي والدولي لدعم الشعب الفلسطيني، موضحًا أن مصر سخّرت ثقلها السياسي والدبلوماسي للضغط من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل على تهيئة الأجواء للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بما يخدم مصالح أبناء غزة.

وشدد رئيس حزب الإصلاح والنهضة، على أن الزخم الناتج عن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة يجب استثماره بشكل جاد، وعدم الاكتفاء بما تحقق حتى الآن، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على التوافقات التي تم التوصل إليها، والانطلاق نحو خطوات عملية تسهم في إنهاء حالة الانقسام، وتفتح آفاقًا جديدة أمام حل شامل يخفف من الأعباء الإنسانية ويعزز فرص الاستقرار.

رعاية رئاسية تعكس ثقل مصر 

وأكد هشام عبد العزيز، أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا المسار تحمل دلالات سياسية بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي كان منذ اللحظة الأولى راعيًا لملف المصالحة الفلسطينية، ومدافعًا ثابتًا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن القيادة المصرية لعبت دورًا محوريًا في رأب الصدع بين الفصائل، والسعي الدائم لحلحلة الأزمة الفلسطينية عبر حلول متوازنة تحافظ على وحدة الصف الفلسطيني.

الدكتور هشام عبد العزيز

واختتم الدكتور هشام عبد العزيز، بالتأكيد على أن الدور المصري في القضية الفلسطينية كان ولا يزال دورًا تاريخيًا ومؤثرًا، لافتًا إلى أن إشادة الفصائل الفلسطينية بالدور المصري تمثل تقديرًا مستحقًا للدولة المصرية وقيادتها السياسية في مرحلة مفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية، وأن استمرار هذا الدور يعزز فرص التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني ويصون حقوقه المشروعة.