طارق فهمي: القاهرة بوابة الحل المقبول دوليًا لـ «الأزمة السودانية»|فيديو
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن التحرك المصري في ملف الأزمة السودانية يحظى بقبول دولي واسع، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة باتت تدرك أن مسار الحل الحقيقي يبدأ من القاهرة، في ظل ثوابت واضحة للموقف المصري تقوم على الحفاظ على وحدة السودان ورفض أي محاولات لتقسيمه، وأن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية متكاملة تستند إلى خبرة سياسية عميقة، وهو ما منحها ثقة الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة السودانية.
لقاء مصري - أمريكي
وأشار أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، على قناة الحياة، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل، اليوم، مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشئون العربية والأفريقية، في لقاء يعكس أهمية التنسيق المصري الأمريكي بشأن تطورات الأوضاع في السودان وسبل إنهاء الصراع القائم هناك، وأن هذا اللقاء يحمل دلالات سياسية مهمة، أبرزها اعتراف واشنطن بالدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في إدارة الملف السوداني، والتوافق على ضرورة الدفع بحلول سياسية تبدأ من مصر، باعتبارها الطرف الأكثر قبولًا وتأثيرًا لدى مختلف القوى السودانية.
وشدد طارق فهمي، على أن بدء خطوات حل الأزمة من القاهرة يمثل تطورًا بالغ الأهمية في مسار التعامل مع الصراع السوداني، موضحًا أن الولايات المتحدة أدركت أن التحرك الفاعل لا يمكن أن يتم دون الدور المصري، خاصة في ظل قبول مسار التحرك المصري من جميع الأطراف المعنية بالأزمة، وأن القاهرة تمتلك أدوات التأثير السياسي والقدرة على التواصل مع مختلف الفاعلين، بما يسمح بتهيئة مناخ مناسب للحوار، وفتح قنوات تفاهم تسهم في وقف النزاع، والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية من الانهيار.
ثوابت لا تقبل المساومة
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن مصر حددت بوضوح ثوابت موقفها من الأزمة السودانية، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الدولة السودانية، والرفض الكامل لانفصال أي جزء من أراضيها، مؤكدًا أن هذه الخطوط الحمراء تمثل الأساس الذي تتحرك من خلاله جميع الجهود السياسية المصرية، وأن هذه الثوابت تحظى بتقدير دولي واسع، لأنها تستند إلى رؤية واقعية تحافظ على استقرار المنطقة، وتمنع تكرار سيناريوهات التفكك التي شهدتها بعض الدول، وما ترتب عليها من أزمات إنسانية وأمنية ممتدة.
وأكد طارق فهمي، أن الخطوة الأولى التي تنطلق من القاهرة تمثل حجر الأساس للانتقال إلى خطوات لاحقة أكثر تقدمًا، مشددًا على ضرورة استمرار المشاورات السياسية بشكل مكثف، وسرعة التحرك لإنهاء الصراع المسلح، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني، وأن نجاح هذه الخطوات يتطلب تنسيقًا دوليًا داعمًا للمسار المصري، وإرادة حقيقية من الأطراف السودانية لتغليب مصلحة الدولة والشعب على أي اعتبارات أخرى.

بيان رئاسي يرسم ملامح
واختتم الدكتور طارق فهمي، تصريحاته بالتأكيد على أن بيان رئاسة الجمهورية الصادر في ديسمبر الماضي كان قد حدد بوضوح الخطوط الحمراء والموقف المصري من الأزمة السودانية، معتبرًا أن ما يجري حاليًا يمثل خطوة مهمة يُبنى عليها خلال المرحلة المقبلة، وأن التنسيق المصري الأمريكي الكامل بشأن الملف السوداني يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الدور المصري، ويؤسس لمسار سياسي جاد يهدف إلى استعادة الاستقرار في السودان، والحفاظ على وحدته، ووضع حد لمعاناة شعبه في أقرب وقت ممكن.
- الأزمة السودانية
- أستاذ العلوم السياسية
- أزمة السودان
- التنسيق
- الخطوط الحمراء
- الآن
- الإقليمية
- الأزمة
- الاستقرار
- الإقليمي
- الدولة المصرية
- الدور المصري
- الرئيس عبد الفتاح السيس
- الصراع السوداني
- السيس
- السوداني
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرئيس
- المصري
- العلوم
- القدر
- الصراع
- السياسى
- طارق فهمي
- سياسية
- رئيس الولايات المتحدة
- راف الدولية
- دكتور طارق
- وحدة السودان
- مؤسسات الدولة
- لولايات المتحدة
- لرئيس عبد الفتاح السيسي
- قناة الحياة


