أول تعليق من إبراهيم عيسى على شائعة وفاته
نفى الإعلامى والكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، فى أول ظهور إعلامى له بعد انتشار شائعات حول وفاته، صحة ما جرى تداوله، مؤكدا أنه بصحة جيدة، ومشيرا إلى أن ما حدث ليس سوى حلقة جديدة من حملات الكراهية المنظمة التى تطاله منذ سنوات.
وأوضح أن هذه الشائعة تأتى ضمن سياق متكرر من الاستهداف، معتبرا أن ترويج أخبار كاذبة عن وفاته يعكس حجم التحريض المتراكم ضده، لا سيما فى الفترات التى تشهد هجومًا عليه بسبب مواقفه وآرائه.
وقال «عيسى»، خلال حديثه عبر فضائية «المشهد»، إنه فوجئ بسيل من الاتصالات من الأهل والأصدقاء للاطمئنان عليه، عقب انتشار خبر وفاته فى حادث مرورى، مضيفا أنه كان جالسا فى منزله بأمان بينما يتلقى أسئلة من الجميع: «إنت عايش ولا مت؟».
وأشار إلى أن المفارقة كانت فى اتصال شقيقه به للتأكد من الخبر، رغم أنه يقيم فى نهاية الشارع نفسه، وهو ما يعكس مدى سرعة انتشار الشائعة وتأثيرها حتى على أقرب المقربين.
وأكد الإعلامى أنه لم يغادر منزله طوال عشرة أيام سابقة، باستثناء ذهابه لأداء صلاة الجمعة فى مسجد قريب جدا من منزله، مشددا على أنه لم يستخدم سيارته من الأساس خلال تلك الفترة.
واعتبر أن هذه التفاصيل وحدها كافية لنفى الادعاء بتعرضه لحادث سير، واصفًا ما جرى بأنه اختلاق كامل لا يستند إلى أى واقع.
ولفت إبراهيم عيسى، إلى أن هذه ليست المرة الأولى التى تطاله فيها مثل هذه الشائعات، موضحا أنه سبق الترويج لإصابته بمرض خطير ودخوله العناية المركزة.