رئيس "مصر القومي": تنوع تيارات البرلمان يعزز النقاش الجاد وإثراء التجربة البرلمانية
أكد المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، أن انتخاب المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب يعكس حرص الأعضاء على اختيار قيادات ذات خبرة قانونية وسياسية طويلة، قادرة على إدارة النقاشات البرلمانية بكفاءة وضمان الانضباط داخل المجلس، بما يسهم في إصدار تشريعات متوازنة تخدم المصلحة العامة.
وأشار روفائيل إلى أن رئيس المجلس الجديد، المعين بقرار من رئيس الجمهورية، لاقى قبولًا واسعًا في الأوساط السياسية، مشددًا على أن التمثيل القوي للمستقلين في المجلس يعكس تطور الوعي السياسي لدى المواطنين ورغبتهم في تمثيل متنوع يعبر عن دوائرهم واحتياجاتهم مباشرة.
إثراء التجربة البرلمانية
وأضاف أن هذا التنوع داخل المجلس يحمل دلالات إيجابية لتعزيز النقاش الجاد والبناء، وإثراء التجربة البرلمانية، وتحقيق توازن بين مختلف التيارات، ما يضع على عاتق المجلس مسؤولية كبيرة في تلبية تطلعات المواطنين خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن انعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب الجديد لعام 2026 يمثل محطة فارقة في الحياة النيابية المصرية، وبداية مرحلة جديدة ينتظر منها المواطن الكثير، خاصة في ظل أجندة تشريعية مزدحمة بالقوانين التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
ولفت روفائيل إلى أن اعتلاء ثلاث سيدات منصة إدارة الجلسة لأول مرة في تاريخ المجلس يعد حدثًا برلمانيًا تاريخيًا ويعكس زيادة تمثيل المرأة داخل البرلمان، ويأتي وفق السياق الدستوري الذي ينص على تولي أكبر الأعضاء سنًا رئاسة الجلسة الإجرائية بمساعدة أصغر الأعضاء لحين انتخاب رئيس المجلس ونوابه.
وأكد أن انعقاد المجلس في هذا التوقيت الحساس، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية وإقليمية متشابكة، يفرض دورًا محوريًا للبرلمان في دعم جهود الدولة وممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية بكفاءة، لتحقيق التوازن بين الإصلاح وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضح روفائيل أن المواطن يعلق آمالًا كبيرة على المجلس الجديد فيما يخص الحماية الاجتماعية، تحفيز الاستثمار، دعم الصناعة، تطوير الصحة والتعليم، وتنظيم سوق العمل، مؤكدًا أن ذلك يتطلب أداءً برلمانيًا نشطًا يعكس تطلعات الشارع المصري.





